تفاصيل: بعدما حيرت مناطق الشاوية ودكالة والرحامنة.. درك سطات يوقف باطمان وشركائه من عصابة الفراقشية
بعدما عاشت بعض دواوير إقليم سطات على ذوي ظهور عصابة من الملثمين متخصصة في سرقة المواشي (فراقشية)، كشفت مصادر سكوب ماروك أن مصالح الدرك الملكي بالقيادة الجهوية لسرية سطات شنت حملات واسعة طالت نقط متفرقة من جماعات تراب إقليم سطات، والتي تندرج في إطار حرص القائد الجهوي للدرك الملكي على توفير تغطية أمنية متوازنة لبثر كل المظاهر الإجرامية بالنفوذ الترابي لإقليم سطات، من خلال توجيه تعليمات صارمة لرفع درجة اليقظة، الشيء الذي لم يتوانى قائد سرية سطات في ترجمته وتنزيله ميدانيا بحرصه الشديد على الاشراف والتتبع المباشر لهذه التوجيهاتعبر تنسيب سدود قضائية في معظم النقط السوداء.
هذا، وكشفت مصادر موثوقة لسكوب ماروك أنه من المرجح أن تحيل عناصر الدرك الملكي بسرية سطات يوم غذ الخميس 31 أكتوبر، على الوكيل العام باستئنافية سطات، عصابة بزعيمها متخصصة في سرقة المواشي "فراقشية"، سبق أن روعت مناطق الشاوية ودكالة والرحامنة.
وفي تفاصيل الخبر، وفق نفس مصادر سكوب ماروك، فقد جاء إيقاف المتهمين يوم أمس الأربعاء 29 أكتوبر، من قبل عناصر الدرك الملكي في تنسيق محكم بين عناصر مركز أولاد اسعيد والمركز القضائي وسرية سطات تحت إشراف مباشر لقائد السرية، الذي سهر عن قرب على رص كمين محكم بتعليمات من القائد الجهوي، تكلل بسقوط زعيم العصابة الملقب بـ (باطمان) نتيجة استعانته بلثام أسود لإخفاء هويته ومعالم وجهه بالليل أثناء مداهمته للضيعات الفلاحية رفقة شركائه في العصابة الإجرامية.
إيقاف "باطمان" كان بمثابة صيد ثمين، رغم محاولته الفرار بعد رصد أعينه لتحركات عناصر الدرك الملكي، لكن يقظة قائد سرية سطات جعلته يوجه تعليمات مستعجلة لتربيع المنطقة ومحاصرتها لإغلاق كل المنافذ المحتمل أن يسلكها زعيم العصابة، قبل أن يتم مباغتته ليتم إيقافه واقتياده إلى سرية سطات، حيث وضع تحت الحراسة النظرية لمباشرة التحقيق معه وكشف ملابسات المنسوب له من شكايات لفائدة فلاحين، كانت تتهاطل على عناصر الدرك الملكي في مختلف مراكز الإقليم وخارجه، تفيد اختفاء قطعانهم للماشية في ظروف غامضة وآخرون أبلغوا عن سرقتها من طرف ملثمين.
حنكة وتبصر المحققين بسرية سطات جعلهم يحاصرون زعيم العصابة الموقوف بأسئلة مركزة ووقائع محكمة بناء على معطيات دقيقة، جعلته ينهار معترفا على شركائه المنحدرين من سطات وبرشيد والجديدة، لتستنفر سرية سطات عناصرها صوب مواقع المشتبه فيهم، حيث تمت محاصرة ومداهمة ضيعة فلاحية عثر بها على شخصين تم إيقافهما، إضافة إلى العثور على جزء من المسروقات يتمثل في قطعان للماشية يصل عددها ما يناهز 68 رأس غنم و3 أبقار ومركبة عبارة عن سيارة فلاحية تستعمل في نقل المسروق وأسلحة بيضاء من سواطير ومديات وقضبان حديدية، إضافة لمواد كيماوية سامة تستعمل في قتل كلاب الحراسة ومبيدات لتخدير الغنم وكبح أصواتها…
في سياق متصل، أردفت مصادر سكوب ماروك أن عناصر الدرك الميك عرضت المسروقات على الضحايا من المشتكين، حيث كان التعرف إيجابيات، لتقوم نفس عناصر الدرك الملكي بوضع المشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من الوكيل العام لاستئنافية سطات، فيما تم تحرير مذكرات بحث في حق باقي شركائهم المفترضين.
تحريات ميدانية وبحث دقيق لعناصر الدرك الملكي تحت إشراف مباشر لقائد سرية سطات بناء على تعليمات صارمة للقائد الجهوي تكللت بفك لغز اختفاء قطعان الماشية من إقليم سطات، ووضع الحلقة الأخيرة لمسلسل "الفراقشية" الذي لعب فيه دور البطولة الزعيم "باطمان"، قبل أن تحول عناصر الدرك الملكي لسرية سطات بتنسيق مع عناصر مركز أولاد اسعيد قصته إلى سراب، سرعان ما اضمحل وعات الطمأنينة إلى الفلاحين والكسابة الذين كانوا يعيشون تحت الرعب مخافة سرقة أرزاقهم.
جدير بالذكر، أن مجهودات عناصر الدرك الملكي بمختلف مراكز إقليم سطات متواصلة من أجل القضاء على الجريمة بشتى أنواعها وتجفيف مستنقعاتها في مهدها، وذلك بتعليمات من القائد الجهوي للدرك الملكي بالقيادة الجهوية بسطات، الذي ما فتئ في كل مناسبة وحين يجدد تعليماته الصارمة للعاملين تحت إمرته بالتفاني في العمل من خلال العمل الجاد والمسؤول لتحقيق الأمن والآمان وسط عموم المواطنين، وذلك تحت الإشراف الفعلي للقائد الإقليمي للدرك الملكي بسرية سطات، الذي تمكنت عناصره من تحقيق نجاعة ومردودية تشهد عليها الأرقام والحصيلة المسجلة على مدار الساعة.



