تفاصيل صيد ثمين.. كوموندو من سرية سطات يفكك مصنع سري لصناعة أكياس البلاستيك والمحجوزات كانت مفاجئة
علم سكوب ماروك من مصادر مطلعة، أن عناصر الدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية بسطات تحت إشراف قائد السرية تمكنوا بحر هذا الأسبوع من حجز كميات كبيرة من الأكياس البلاستيكية المحظورة تقدر بحوالي 6 طن كانت موجهة للبيع بالأسواق مع تفكيك المصنع الذي ينتجها وحجز كل ما بداخله.
وفي تفاصيل الخبر وفق نفس مصادر سكوب ماروك، فقد تمكنت دورية للدرك الملكي مرابضة في السد القضائي بالمدخل الشمالي لمدينة سطات في انتظار وصول سيارة من الحجم الكبير، بناء على إخبارية موثوقة توصل بها قائد السرية، من توقيف سيارة قادمة من البيضاء ومتوجهة إلى مدينة سطت محملة بأزيد من 300 كيلوغرام من الأكياس البلاستيكية الممنوعة من مختلف الأحجام، ليتم حجز هذه الكمية والسيارة المستعملة في نقلها مع توقيف السائق تحت تدابير الحراسة النظرية إلى حين انتهاء التحقيق معه في المنسوب إليه تحت إشراف النيابة العامة.
في ذات السياق، أضافت مصادر سكوب ماروك أن الأسئلة المركزة للمحققين التي حاصروا بها المشتبه به، ساهمت في كشف خيوط رفيعة تتعلق بالعصابة الإجرامية المتخصصة في صناعة هذه الأكياس، حيث انتقل كوموندو من سرية سرية سطات إلى ضواحي الدار البيضاء على مستوى مديونة ليتم مداهمة مصنع سري غير مرخص، محصن داخل ضيعة فلاحية، لتكون المفاجئة باكتشاف أطنان من المادة الأولية للبلاستيك وآليات متعددة لصناعة الأكياس، لتقوم عناصر الدرك الملكي بتوقيف شخصين مشتبه بهما تم محاصرتهما داخل المصنع المذكور، مع حجز ما يناهز 6 طن من الأكياس البلاستيكية والمواد الأولية وحجز الآليات (الماكينات) المستعملة في التصنيع، ليتم اقتياد الموقوفين صوب سرية سطات لاستئناف التحقيق في النازلة، حيث وضع الجميع تحت تدابير الحراسة النظرية.
وتأتي هذه العملية، بفضل التوجيهات والتعليمات التي دأب القائد الجهوي على رفعها داخل كل الاجتماعات التي تشهدها القيادة الجهوية، مطالبا برفع درجة اليقظة بموازاة نهج سياسة التدخلات الاستباقية، الشيء الذي يسهر قائد السرية على ترجمته ميدانيا انطلاقا من تجميع مختلف المعلومات الضرورية ومداهمة النقط السوداء لتجفيفها من مختلف المظاهر الإجرامية بما فيها الممارسات التي يمكن أن تهدد الاقتصاد الوطني أو المتنافية مع التشريعات القانونية المغربية.



