عزيز راغب يفند مزاعم عضو بجماعة امزورة ويؤكد أنه ترأس جمعية الماء سنة 2010

عزيز راغب يفند مزاعم عضو بجماعة امزورة ويؤكد أنه ترأس جمعية الماء سنة 2010

عاد عزيز راغب من جديد للرد عبر بوابة سكوب ماروك، طبقا للظهير الشريف رقم 122.16.1 الصادر في 6 ذي القعدة 1437 الموافق لـ 10 غشت 2016 بتنفيذ القانون 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر والذي تتضمن المادة 115 و116 و117 من الباب الثالث شروط حق التصحيح والرد، حيث كشف في تصحيح حول ما جاء على لسان رئيس جمعية وعضو بجماعة امزورة التابعة لإقليم سطات أنه يحمل جملة من المغالطات، حيث أكد مرة أخرى أنه الذي كان وراء حضور سيارة الإسعاف لنقل أحد المرضى من دوار بير النحل بناء على طلب من زوجة العليل وابنته، حيث ربط الاتصال برئيس جماعة مشرع بنعبو عدة مرات، قبل أن تتكلل مساعيه بالموافقة وحضور سيارة الإسعاف المذكورة لنقل المريض المذكور، مفندا محاولة الركوب على هذا العمل الاحساني الاجتماعي التضامني.

في ذات السياق، عاد عزيز راغب ليكشف أنه غير مسؤول عما وقع بالجمعية التي يترأسها حاليا في سنوات خلت، حيث لم يتسلم رئاستها إلا سنة 2010 في وقت أن انطلاق المشروع المذكور كان سنة 2005 أي أنه كان لا زال يزاول مهامه كشيخ للقبيلة بعيد عن العمل الجمعوي، موضحا أن سبب توقف المشروع حاليا راجع بالأساس لنضوب الماء بالبئر المستعمل لتزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب فقط، ما جعله يتقدم باسم جمعيته بطلب تسيير المشروع الجديد إلى المكتب الوطني للماء الصالح للشرب تفاعلا مع مطالب الساكنة، التي استغلها العضو السالف ذكره للتوقيع على لائحة بدعوى جلب مشاريع للمنطقة في وقت استغل لائحة التوقيعات لأغراض شخصية بين الطرفين.

هذا وختم عزيز راغب تصريحه، بكون العضو المذكور حري به الترافع على القضايا التنموية للساكنة من ماء وكهربة وتثنية المسالك والطرقات من قبيل أشغال الطريق المتوقفة منذ ثلاثة أشهر التي تشكل الأولويات للساكنة دون الخوض في أمور كمالية.