سكوب: جامعة الحسن الأول تحت مجهر قضاة جطو لمراقبة تسييرها وافتحاص ماليتها منذ 2003 إلى 2018

سكوب: جامعة الحسن الأول تحت مجهر قضاة جطو لمراقبة تسييرها وافتحاص ماليتها منذ 2003 إلى 2018

كشفت مصادر سكوب ماروك أن رئيسة جامعة الحسن الأول خديجة الصافي توصلت يوم الخميس المنصرم 3 أكتوبر الجاري بمراسلة صادرة عن رئيس الغرفة الخامسة للمجلس الأعلى للحسابات تحت عدد 002/2019 في موضوع مراقبة تدبير وتدقيق البيانات المحاسبية لجامعة الحسن الأول برسم السنوات المالية من 2003 إلى 2018.

في ذات السياق، أردفت نفس مصادر سكوب ماروك أن المجلس الأعلى للحسابات قرر في إطار تنفيذ البرنامج السنوي 2019/2020 الخاص بالغرفة الخامسة وتنفيذا للمادتين 25 و75 من القانون 62,99 المتعلق بمدونة المحاكم المالية -قرر- مراقبة تسيير جامعة الحسن الأول بسطات وتدقيق بياناتها المحاسبية برسم السنوات المالية المشار إليه سلفا.

في سياق متصل، طالب المجلس الأعلى للحسابات من رئيسة جامعة الحسن الأول إعطاء تعليماتها للمصالح المختصة التابعة للجامعة من أجل توفير البيانات والمستندات التي قد يطلبها مستشاران (ت.ب) و (ك.ر) يمثلان هذا الجهاز العمومي الافتحاصي لإنجاز وتسهيل هذه المهمة الرقابية لجامعة الحسن الأول بسطات.

جدير بالذكر، أن مداخيل ومصاريف جامعة الحسن الأول، لطالما اكتنفها الغموض وظلت عصية الوصول من طرف المنابر الصحفية، خاصة ما يتعلق بمداخيل التكوين المستمر وآليات صرفها، ما يجعل مهمة قضاة جطو ليست بالهينة وكفيلة بالكشف عن هذه العلبة السوداء لهذا الملف.

لنا عودة لتفاصيل الموضوع في نشرة لاحقة….