ناقوس الخطر.. مجهودات مختلف سلطات مدينة سطات تبقى محتشمة مقارنة بما ينتظرهم ليلة عاشوراء
استعدادا للآثار السلبية المترتبة عن احتفالية بعض الطائشين لإحياء ليلة عاشوراء بمدينة سطات، وضعت مختلف السلطات بالمدينة في حالة ترقب وتأهب قصوى لمواجهة كل المظاهر الدخيلة من "الشعالة، المفرقعات الصينية، تكسير ممتلكات الغير، العربدة، الاعتداء على الآخرين، السرقة، الشعوذة…"، حيث كشفت مصادر سكوب ماروك ان لجنة لليقظة تكونت للتفاعل والتدخل السريع في مختلف الملحقات الإدارية للمدينة لإخماد مختلف الحرائق المحتمل حدوثها التي من المرتقب أن تشكل عرقلة للسير والجولان وتهديدا حقيقا لسلامة وممتلكات المواطنين.
في السياق ذاته، أردفت مصادر سكوب ماروك أن أحياء سطات وخاصة الشعبية منها ستتحول إلى ما يشبه دوائر امنية مصغرة بعدما تم تخصيص سيارة أمنية مرفوقة بسيارة للقوات المساعدة في كل حي شعبي والنقط السوداء قصد السيطرة على الوضع الجاهلي الذي سيرسمه بعد الشباب الطائش الذي يحول الشوارع إلى رماد من مخلفات إضرام النار في العجلات المطاطية المستعملة التي يتم تسريبها رغم المبادرة الجادة الاستباقية لجمعها من طرف مسؤولي المدينة، في وقت تبقى خلية أخرى من الأمن والسلطة المحلية والقوات المساعدة والوقاية المدينة أمام قصر بلدية سطات لتيسير عمليات التدخل نحو النقط المستهدفة من الاخباريات والتبليغ من طرف المواطنين، بينما عمدت شركة النظافة بالمدينة إلى جمع حاوياتها للنفايات مخافة إضرام النار فيها احراقها من طرف الطائشين الذين باتوا يشكلون خطرا حقيقيا على سلامة المواطنين وممتلكاتهم رغم المجهودات المبذولة من طرف كل سلطات المدينة التي تبقى محتشمة مقارنة بما يقع من بيع علني وجهارا لكافة أشكال المفرقعات بحي القواس، زنقة خالد، الزنقة الذهيبية…. ما يعكس غياب إرادة حقيقية لطمس استباقي لهذه المظاهر الخطيرة رغم الأرقام المصرح بها للموقوفين في تجارة هذه الانواع من المفرقعات بين الفينة والأخرى.
في هذا الصدد، ورغم التنسيق بين السلطات الامنة والسطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية والقوات المساعدة للخروج بأقل الخسائر، إلا أن أزقة وأسواق المدينة تعج بتجارة المفرقعات أمام كل الجهات المسؤولة بالمدينة، حيث ادخر منها بعض الطائشين كميات مهمة في انتظار ساحة الحسم، رغم ممارساتها تنطوي على كثير من المخاطر.
من جهة أخرى، تمكن طائشون آخرون من استغلال الغرف المشتركة (مخزن السانديك) في العمارات والإقامات كمخازن لتجميع الإطارات المطاطية المستعملة (العجلات)، مستغلين صعوبة مراقبتها من طرف سلطات المدينة، إضافة للجوئهم لتخزين كميات أخرى في بعض الدور المهجرة وفق ما عاينه طاقم سكوب ماروك في جنبات مقبرة مولاي احمد واقامات غزلان المشهورة بإقامات الفاسي وفي بعض الدور الآيلة للسقوط بطريق كيسر وحي الخير…. ما يقتظي معه يقظة من طرف الجميع للخروج على الأقل بأقل الخسائر دون تسجيل أي إصابات في حق المواطنين أو ممتلكاتهم…
المقال ليس للتهويل ولكن ما يقع بشوارع وأحياء سطات لا يبشر بالخير، حيث انطلقت الاحتفالية مبكرا بأصوات المفرقعات التي تتعالى من هنا وهناك….



