عامل إقليم سطات يترأس الافتتاح الرسمي لمهرجان كيسر بحضور مستشار وزير العدل رؤساء جماعات المنطقة
في غمرة الاحتفالات المخلدة للذكرى السادسة والستين لثورة الملك والشعب، وذكرى عيد الشباب المجيد الذي يصادف هذه السنة الذكرى السادسة والخمسين لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ، أشرف ابراهيم أبوزيد، عامل إقليم سطات رفقة رئيس المجلس العلمي المحلي والبرلمانيون والسلطات الأمنية والعسكرية المحلية والإقليمية ورؤساء المصالح الخارجية المعنية، يومه الأربعاء 21 غشت الجاري على ترأس فعاليات الافتتاح الرسمي لمهرجان كيسر في نسخته العاشرة المنظمة في الفترة الممتدة من 19 إلى غاية 25 غشت الجاري تحت شعار "الموروث الثقافي في خدمة التنمية المحلية"، حيث كان في استقبالهم محمد ياسين الداودي رئيس الجماعة الترابية لكيسر، مرفوقا بمستشار وزير العدل وثلة من رؤساء الجماعات المجاورة من قبيل جمال خلدوني رئيس جماعة ريما، خالد أطماعي رئيس جماعة المزامزة الجنوبية، بوشعيب الجرموني رئيس جماعة بني يغرين، وحضور وازن للعديد من الفعاليات المنتخبة الممثلة للمنطقة ومجموعة من الفعاليات الجمعوية والمدنية الجادة الممثلة لمختلف ربوع إقليم سطات.
في ذات السياق، تفضل محمد ياسين الداودي بتقديم شروحات لعامل الإقليم والوفد المرافق له حول المشاريع المنجزة بالجماعية الترابية لكيسر وكذا المشاريع المبرمجة التي تمكنت من تحويل هذه الجماعة إلى قطب تنموي منير بقلب إقليم سطات، قبل أن ينتقل الوفد إلى المنصة الرسمية قصد مشاهدة لوحات تراثية لرياضة الفروسية التقليدية قدمتها حوالي 35 سربة مشاركة بهذا المهرجان، الذي تحول إلى قبلة لمختلف الفرسان والزوار نظرا للمكانة المركزية للتبوريدة في الوعي الجماعي لساكنة المنطقة ككل.
في سياق متصل، جدير بالذكر أن إحياء هذا المهرجان من طرف محمد ياسين الداودي وضمان استمرارية طقوسه التراثية (طلقة جماعية افتتاحية بالولي الصالح مول الكرمة، طلقة جماعية افتتاحية بمجمع الصالحين، طلقة جماعية افتتاحية بسيدي أحمد بن طالب والد سيدي بنداود) يعد بمثابة استعادة الذاكرة التراثية للمنطقة وإحيائها لجيل الحاضر والمستقبل، باعتبار أن مهرجان كيسر نقطة تلاق بين أبناء المنطقة.
في هذا الصدد، تمكن القائمون على المهرجان طيلة الأيام القلية الماضية منذ افتتاحه على تقديم أنشطة متنوعة تلامس مختلف أشكال الفرجة والتحسيس والمتعة، من خلال برنامج غني يدمج عروض التبوريدة والتي تعرف مشاركة نخبة من ألمع السربات محليا ووطنيا، وعقد لقاءات تكوينية تواصلية، واستحضار تاريخ المنطقة بتجديده في افتتاح المهرجان، مع تنظيم ورشات للأطفال ومحطات عرفان لتكريم الأساتذة المتقاعدين والتلاميذ المتفوقين، إضافة لعروض في القنص والصيد…إضافة لتجهيز محرك التبوريدة بمعايير معصرنة تستجيب لتطلعات الزوار والمشاهدين بإمداده بمدرجات من كلتا الواجهات تتسع لطاقة استعابية تناهز 3000 مشاهد من أجل ضمان فرجة مريحة للمواطنين.
باقي التفاصيل في تقرير بالصوت والصورة حصري لسكوب مارك خلال نشرة لاحقة.



