ناقوس الإنذار: ساكنة إقامات أبراج وطريق كيسر بسطات يشتكون غياب الأمن

ناقوس الإنذار: ساكنة إقامات أبراج وطريق كيسر بسطات يشتكون غياب الأمن

عاشت ساكنة إقامات أبراج خاصة وسكان شارع لالة عائشة طريق كيسر على مقربة من الخيرية الإسلامية بسطات ليلة بيضاء (ليلة الأربعاء الخميس15 غشت الجاري) جراء تحويل محيط الشارع من الغابة العشوائية  المتواجدة على يسار الإقامات إلى حانة (بار) في الهواء الطلق يقصدها العشرات من هواة احتساء الخمر والمخدرات، الذين يتحولون عند الوصول لعتبة الثمالة (الرومبو) إلى وحوش آدمية تتعالى أصواتها بالعربدة والكلام المخل بالحياة العامة، قبل أن يخرجوا من هذه الغابة المظلمة في اتجاه شارع لالة عائشة قاصدين كل من يجدونه في طريقهم لمحاولة الاعتداء عليه وسلبه ما بحزته.

سياق هذه المقدمة، هو محاولة فاشلة للاعتداء وسرقة سائق سيارة أمام الخيرية الإسلامية بسطات من طرف مخمورين خارجين من الموقع السالف للذكر، لولا تدخل بعض المارة الذي أجبروهم على العدول على مساعيهم الاجرامية واللوذ بالفرار، لكن كون الجانحين في حالة هستيرية وغائبين على الوعي فقد اقتحما بعد ذلك إقامات أبراج المحروسة، ما جعل الساكنة تخرج لاستطلاع الأمر لتتعالى الأصوات، حيث تم ملاحقتهم من بعض ساكنة الإقامة ومن طرف الحارس الليلي بكلابه المدربة، لكن الجانحين أطلقا ساقيهما للريح بعد القفز من السياج الحديدي الخلفي للعمارات على علو حوالي 3 أمتار والاتجاه إلى سليل واد بوموسى.

جدير بالذكر أن الغابة العشوائية المتواجدة على يسار إقامات أبراج بطريق كيسر بسطات تحولت إلى نقطة سوداء يقصدها هواة احتساء الخمر وكذا عشاق ممارسة الجنس، حيث كانت موضوع حملات أمنية سابقة، لكن توقف الحملات جعل هؤلاء المشتبه بهم يعودون لعادتهم بقصد المكان للاستمرار في ممارساتهم الإجرامية واللاأخلاقية، الشيء الذي حول المنطقة إلى نقطة سوداء أمنية، فتوالت في الفترات اللاحقة للحملات الأمنية التمشيطية، عملية رفع شكايات إلى بعض مسؤولي الأمن بولاية امن سطات وكذا رفع شكايات هاتفية للساكنة صوب الرقم الثابت لقسم المواصلات بولاية امن سطات، لكن تارة الهاتف يظل دائما مشغولا في الليل وتارة أخرى يتم استقبال المكالمات دون تدخل في عين المكان، ما دفع مالك العمارات إلى التدخل مستخدما جرافات لإزالة بعض الأعشاب الموسمية من هذه الغابة التي يستغلها الجانحون للاختباء لكن دون جدوى، حيث تستمر معاناة الساكنة في غياب استتباب الأمن بهذا الموقع الذي باتت ساكنته مهددة في أي لحظة وترفض الخروج ليلا لغياب شروط السلامة، ليبقى حق المواطنين من رعايا صاحب الجلالة في السكينة والطمأنينة وحرية التجول معلقا إلى إشعار لاحق لغياب الظروف الأمنية المواتية!!!!