جمعية الرحمان شمعة تضيئ عتمة الظلام التنموي لدوار أولاد امعمر نواحي سطات

جمعية الرحمان شمعة تضيئ عتمة الظلام التنموي لدوار أولاد امعمر نواحي سطات

دوار أولاد معمر بجماعة الحوازة، قيادة أولاد اسعيد بالنفوذ الترابي لإقليم سطات يعيش في الآونة الأخيرة طفرة جمعوية شاملة خلقت دينامية تنموية بالرقعة القروية المذكورة سلفا، حيث تمكنت  جمعية الرحمان بالدوار المذكور من تحقيق ما عجزت عنه قطاعات حكومية وما لم يتحقق في قرى مشابهة، نتيجة تظافر جهود أبناء المنطقة من المقيمين بالدوار أو  الذين فضلوا الهجرة لمختلف ربوع المملكة أو المقيمين خارج الوطن، الذين استمر حبهم لمسقط رأسهم رغم حجم المسافات التي تفصل بينهم إلا أنهم قرروا رفع العزلة والتهميش عنه عبر تسخير امكانياتهم المادية لانعاشه تنمويا في إطار مبادرات جمعوية جادة وهادفة.

سياق هذه المقدمة، يتأتى من الكم الهائل للمبادرات التي قادتها جمعية الرحمان بدوار أولاد معمر من خلال السهر على الربط بالماء الصالح للشرب لحوالي 150 كانون، إضافة لتقديم إعانات مالية للفئات الهشة والمعوزة لتغطية مصاريف الربط، يضاف لها مبادرة بناء مسجد بالدوار وتوفير حافلة للنقل المدرسي لتلامذة المنطقة  في إطارة هبة من المجلس الإقليمي لسطات، إصلاح مدرسة الدوار  بصباغة جدرانها وترميم طاولاتها وإنجاز باب لها وربطها بالماء الشروب مع تشجيرها، وكذا مباشرة عملية ترميم 7 أضرحة للشرفاء مشهورة بالمنطقة من بينها شرفاء أولاد امعمر بن سيدي احمد العروسي دفين الساقية الحمراء…

عمليات مسترسلة ومبادرة من جمعية الرحمان بدوار أولاد معمر تؤكد ان إرادة أبناء المنطقة من المجتمع المدني كفيلة بتحقيق نمو تنموي بالمنطقة، اذا كان هناك تظافر بين المجتمع وباقي مكونات الدولة من سلطة محلية وقطاعات حكومية، حيث إن الغوص في موضوع العمل الجمعوي بدوار أولاد معمر لن يثنينا عن الكلام حول جمعية الرحمان التي خلقت الاستثناء وتقود نهضة تنموية حقيقية بالمنطقة بقيادة رئيسها أومامي معمر الذي يسير بخطى ثابتة لتنزيل أهداف الجمعية ميدانيا، و لا نبتعد كثيرا لنجد عزيز وهبي كأحد أبناء الدوار البررة وممثلا لمغاربة العالم يسابق الزمن بقناعة راسخة في تغيير ملامح دوار أولاد معمر خاصة والمنطقة عامة، من خلال السهر على تحويله لنقطة استقطاب الزوار، عبر وضع آخر اللمسات لتنظيم أول نسخة لمهرجان أولاد امعمر بتنسيق مع جمعية الوحدة للفروسية التقليدية أولاد اسعيد تحت شعار "الموروث الثقافي لأولاد امعمر-أولاد اسعيد في خدمة الاقتصاد المحلي"، خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 25 غشت الجاري، الذي سيشكل نموذج قل نظيره في ربوع المملكة.