تقرير: عرس جامعي بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببرشيد.. احتفاء بـ 232 من المتخرجين المتفوقين في حفل بهيج
احتفت مساء الجمعة المنصرم 26 يوليوز، المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببرشيد في حفل بهيج بمتخرجيها المتفوقين بحضور مدير المؤسسة المذكورة الدكتور عبد المومن التبياوي الذي كان مرفوقا بالكاتب العام لعمالة إقليم برشيد، ممثلة وممثل المجلس العلمي لبرشيد، رئيس المحكمة الابتدائية لبرشيد، وكيل جلالة الملك بالمحكمة الابتدائية لبرشيد، جمال نجا عميد كلة العلوم والتقنيات بسطات، عادل بالحمري المدير المساعد لمدير المدرسة الوطنية التطبيقية ببرشيد، فريد زين الدين أمزيل الكاتب العام لنفس المؤسسة، المدني سعيد المدير المساعد للمدير المعهد العالي لعولم الصحة بسطات، عبد الخالق بيروك الكاتب العام للمعهد العالي لعلوم الصحة بسطات، حسن الإدريسي ممثل المجلس البلدي ببرشيد وكذا حضور آباء وأمهات الخريجين وشركاء المؤسسة ومجموعة من أطر المدرسة ومسؤولين عن مؤسسات جامعة الحسن الأول بسطات وثلة من الفعاليات الامنية والعسكرية والمدنية والجمعوية والصحفية.
و كان الحفل مناسبة للاحتفاء بحصول 151 متخرج على الدبلوم الجامعي للتكنولوجيا وكذا 81 متخرج على الإجازة الجامعية عبر مسار علمي داخل المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببرشيد ميزه التألق والتميز.
وفي مستهل هذا الحفل، ألقى عبد المومن التبياوي مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببرشيد كلمة ترحيبية أمام الحضور الكريم، مشيدا بمجهودات الطلبة وأولياء أمورهم، والأساتذة الذي برهنوا على روح الفريق و خالص التفاني من أجل تحقيق الأفضل لهذه المؤسسة الجامعية، كما عبر عن شكره لكل المؤسسات العمومية والشبه عمومية التي استقبلت الطلبة خلال فترة التداريب، متمنيا التوفيق لكافة الخريجين والخريجات في مسارهم المهني المستقبلي.
في سياق متصل، أردف " عبد المومن التبياوي" كلمته متمنا دور الأطقم الإدارية التربوية والتعليمية بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببرشيد ، والتي مكنت المؤسسة من أداء رسالتها العلمية والتربوية والتثقيفية على الوجه الأمثل.، داعيا الجميع لمزيد من البدل و العطاء ، باعتبار أن العالم يشهد في الألفية الثالثة تغيرات كونية هيكلية تتبلور ملامحها في تقريب المسافات و الأوقات و تلاشي الحدود و تسارع التطورات، و سباق دولي لابد منه من أجل البقاء و التقدم و الرخاء، حيث أكد أن توفير الظروف الملائمة بالمؤسسة مكن من تحصيل علمي متميز لفائدة الطلبة، ما مكن من الوصول إلى هذا الكم من المتخرجين بعد مسار حافل من التحصيل بشقيه النظري والتطبيقي والتداريب الميدانية، ما سيمنح للطلاب المتخرجين فرصة الاندماج في سوق العمل ليساهموا بدورهم في الدفع قدما بالبلاد نحو تنمية شاملة.
هذا، وتميز حفل تخرج هذا الفوج من خريجي المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بببرشيد، بتوزيع الهدايا على الثلاثة الأوائل من المتفوقين بكل مسلك مع تقديم هدايا ودروع للمبدعين من الطلبة سواء في المجال الدراسي أو الأنشطة الموازية بالمؤسسة، كما تم تنظيم حفلة شاي على شرف الحاضرين والحاضرات من أولياء الامور الطلبة وأطر المؤسسة في اخر هذا العرس الجامعي.


