عاجل : نشرة إنذارية إلى مرتادي حديقة الخزانة البلدية بسطات
بعد سلسلة من الشكايات والنداءات بعدد من المنابر الإعلامية، أو الموجهة مباشرة إلى المسؤولين بمدينة سطات، خرج المجلس البلدي بمقرر مفاده إنجاز إصلاحات بالخزانة البلدية لمدينة سطات، الشيء الذي ترك ارتياحا في أنفس زوار المكان، لكن ما فتأت الفرحة تكتمل حتى وقف طاقم سكوب ماروك على عبثية جزء من هذه الإصلاحات التي خصصت لها ميزانية مهمة.
في السياق ذاته، وجب تحذير زوار حديقة الخزانة البلدية بسطات، حيث فوضى الأسلاك الكهربائبة العارية وأخرى مترامية فوق الأرض بشكل مباشر خاصة قرب كراسي الجلوس. حيث أن الجالسين من الزوار لا ينتبهون لأسلاك رمادية موضوعة تحت أقدامهم متبثة في بعض الجوانب بقضمات من الإسمنت، هذا السلوك الترقيعي بوضع الأسلاك مباشرة على الأرض وتغطية جزء منها بفتات من الاسمنت في حين ترك العديد من الأمتار دون تثبيت أو تغطية يهدد بكارثة حقيقية ويبعث على القلق والأسى على طبيعة الإصلاحات التي لم تحترم لا المعايير التقنية ولا البعد الإنساني حين تم تركها كألغام تتربص بالمواطنين من زوار المكان.
في هذا الصدد، إن انتشار أسلاك كهربائية عارية و في وضعية بادية للعيان تنذر بكارثة لا قدر الله خصوصا أثناء تهاطل الأمطار.إنها صورة كارثية لطبيعة تدبير مدينة سطات عامة وحديقة الخزانة البلدية خاصة والتي تعتبر الشريان الوحيد كمتنفس لساكنة المدينة بعيدا عن شروط الجودة والسلامة.
من جهة أخرى، إن إعطاءه الأولوية في إعادة هيكلة حديقة الخزانة البلدية شيء محتوم بالنظر إلى الأفواه التي تعالت في دورات سابقة للمجلس البلدي بالسنة الماضية تنادي "ما تقيسش خزانتي"،عندما حاول بعض المستشارين من جماعة سطات سامحهم الله التخلص من هذا المرفق الثقافي والدفع به إلى جامعة الحسن الأول، بينما عملية الإصلاح الحقيقية يجب أن تليق بتاريخ هذه المعلمة التاريخية والحديقة الإستراتيجية المجاورة لها من خلال احترام المعايير التقنية والبعد الإنساني وتحكيم الضمير في الإنجاز والتتبع لأن التاريخ السطاتي يسجل وما يدور في الكواليس يعلمه العام والخاص.
وإلى حين إستيقاظ مسؤولي هذه المدينة من سباتهم، انتبهوا أيها المواطنون أين تضعون أقدامكم بحديقة الخزانة البلدية بسطات…شريط فيديو يوثق لما نقول حصريا على سكوب ماروك في نشرة لاحقة….
{facebookpopup}



