درك سرية سطات ينقذ عروس الشاوية من فارغونيت بترقيم مزور محملة بـ 450 كيلوغرام من (الكيف) والأسلحة البيضاء
تمكنت عناصر الدرك الملكي بسرية سطات منذ قليل من مساء يومه الأربعاء 17 يوليوز من إيقاف سيارة مرسديس كبيرة (فارغونيت) قادمة من شمال المملكة محملة بسلعة تتكون من حوالي 450 كيلوغرام من سنابل القنب الهندي (الكيف) ومجموعة من السلع المهربة من بينها أسلحة بيضاء، حيث تم توقيف السائق وحجز السيارة التي تبين أن صفيحة لوحها تحمل ترقيم أجنبي مزور مع حجز الممنوعات المذكورة سلفا.
وفي تفاصيل الخبر، كشفت مصادر سكوب ماروك أن إخبارية دقيقة توصل بها قائد سرية الدرك الملكي بسطات كانت كفيلة بوضع حد لشبكة تهريب الممنوعات من شمال المملكة نحو مدن الوسط والجنوب، حيث بعد استشارة القائد الجهوي الذي أشرف عن كثب على وضع كمين مرصوص، سهر على تنزيله الميداني قائد السرية، تكلل بتوقيف سيارة ذات ترقيم أجنبي مزور، قادمة عبر الطريق السيار من شمال المملكة، حاول سائقها تفادي السدود القضائية بشمال مدينة سطات عبر محاولة ولوجها من المدخل الجنوبي (طريق كيسر)، ليتم إيقافه من طرف عناصر الدرك الملكي بمدخل سطات الجنوبي على أنه تفتيش وقائي احترازي قبل أن يتم مفاجئته بكشف حمولته من الممنوعات التي كان يخبئها خلف السيارة والمتكونة من حوالي 450 كيلوغرام من سنابل القنب الهندي ومجموعة من الأسلحة البيضاء ليتم إيقافه واقتياده إلى سرية سطات، حيث وضع تحت تدابير الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة إلى حين انتهاء التحقيق معه لتقديمه للعدالة لتقول كلمتها في الموضوع، في وقت جرى حجز الممنوعات والأسلحة البيضاء وقطر السيارة المذكورة نحو سرية سطات في انتظار القيام بالإجراءات اللازمة لتوجيهها صوب قسم الجمارك بنفس المدينة…ليبقى التساؤل معلقا ومفتوحا: كيف تمكنت هذه السيارة من تجاوز مجموعة من السدود القضائية لعناصر الأمن الوطني والدرك الملكي بمجموعة من مدن المملكة قبل أن تصل إلى سطات، حيث تم توقيفها؟
تأتي هذه العملية في سياق الحملات التمشيطية المكثفة ضد تجارة الممنوعات بعروس الشاوية، حيث بعد بثر منابع التخدير بإقليم سطات، غيرت عناصر الدرك الملكي وجهتها لإيقاف الممنوعات القادمة من باقي الأقاليم والموجهة لإقليم سطات، عبر استراتيجية محكمة وضع ملامحها وخطوطها العريضة القائد الجهوي ويسهر على أجرأتها الميدانية قائد سرية الدرك الملكي بسطات، حيث أن جل العمليات التي قامت بها عناصر الدرك الملكي لاجتثاث بؤر الإجرام واستئصالها، قد كللت بالنجاح وثم الاطاحة في الآونة الأخيرة بمجموعة من الرؤوس الاجرامية التي حيرت الأجهزة الأمنية، وذلك في إطار الاستراتيجية التي سطرها قائد سرية سطات لاجتثاث مظاهر الإجرام في مهدها واستئصالها قبل تورمها في المنطقة تنفيذا لتوجيهات القائد الجهوي للدرك الملكي بسطات.



