حزب الرسالة يرصد اختلالات النقل الحضري بالبيضاء: الشناوي.. لن نقبل بأن تصبح الدار البيضاء (لافيراي) لحافلات فرنسا
في دراسة حول النقل العمومي بالدار البيضاء، رصدت فيدرالية اليسار الديمقراطي، مجموعة اختلالات تورطت فيها شركة مدينة بيس، المفوض لها تدبير النقل داخل المدينة، وجعلت البيضاويين يعانون من تردي جودة خدماتها، طيلة 15 سنة، استفادت خلالها الشركة من دعم وإعانات عمومية تجاوزت 700 مليون درهم
جاء ذلك خلال ندوة صحفية عقدتها الفيدرالية، مساء يوم أمس الثلاثاء 16 يوليوز بالدار البيضاء، والتي خصصت لتقديم دراسة أعدتها الفيديرالية حول موضوع النقل العمومي بالعاصمة الاقتصادية، الذي وصفته فيديرالية اليسار الديمقراطي، بـ"الكارثي"، داعية إلى عودة النقل العمومي بالحافلات لوكالات عمومية هدفها الأسمى راحة المواطنين، وذلك عبر وكالة مستقلة جديدة أو عبر خلق شركة تنمية محلية لتسيير هذا المجال.
فعلى مستوى الوسائل المتوفرة، سجلت الفيدرالية، أمس الثلاثاء، خلال ندوة صحافية، تشغيل شركة "نقل المدينة"، لـ75 خطاً فقط من أصل 154 خطاً، ينص عليه عقد التدبير المفوض، أي ما يشكل غطاء 45 في المائة، من الشبكة المخطط لها، منذ نونبر 2004، وانتشار 866 حافلة فقط، مقابل التزام تعاقدي بـ 1207 حافلات، منها 770 حافلة قديمة ومستعملة، في مخالفة لالتزام ينص على نشر حافلات جديدة، يصل عمرها كأقصى تقدير إلى 7 سنوات، وفق عقد التدبير المفوض.
واستنكرت الفيديرالية، "لامبالاة مختلف الأطراف المتداخلة والمسؤولة عن الوضعية الحالية للنقل الحضري بالمدينة، مبرزة أن “العديد من مدن العالم مثل تونس ومدريد وباريس، نهجوا آلية التدبير عبر الوكالات العمومية أو عبر تفويض تدبير مختلف وسائل النقل لشركات عمومية، عوض منحه لشركات خاصة هدفها ربحي محض".



