شذرات متفرقة.. نجوم ولاية امن الدار البيضاء يستمرون في خطف الأضواء وطنيا

شذرات متفرقة.. نجوم ولاية امن الدار البيضاء يستمرون في خطف الأضواء وطنيا

لا زالت العناصر الأمنية بالعاصمة الاقتصادية تسرق الأضواء وطنيا، حيث شهدت منطقة عين الشق المصلى بشارع 2 مارس بحر الأسبوع المنصرم، احياء جماهير ودادية لاحتفالات بمناسبة تتويج فريقهم بدرع البطولة، أشرف على تأمينها الأمني العميد القصطلاني في وقت كانت الإدارة الترابية ممثلة عبر قائد المصلى اللذان أسهما في السهر عن كثب على مرور أجواء هذه السمفونية الودادية في ظروف جد عادية تفاديا لوقوع أية أحداث شغب تؤثر على المدينة وساكنتها وزوارها.

يقظة العنصرين السالفين للذكر، اللذان ابتدعا طرقا معصرنة للتفاعل مع أجواء هذه الاحتفالات، خلقت لنفسهما مكانة خاصة بين صفوف الجماهير الودادية المحتفلة، حيث واكب سكوب ماروك هذه الاحتفالات وتمكن من التقاط تصريحات متطابقة لبعض الجماهير (الحمد لله كنحسو بالأمان بفضل تحركات رجال الأمن.. كنحتافلو  كيما بغينا…أمن البيضاء رياضي بكل المقاييس) هي جمل تترددت على ألسنة هذه الجماهير، عند السؤال عن الحضور الأمني لهذه الاحتفالات، قبل أن تتعالى الهتافات "أمن الحموشي بالبيضاء ودادي…أوهو أوهو… لفتيت ودادي…أوهو أوهو…".

غير بعيد عن المكان يقف العميد القصطلاني ممسكا بجهازه اللاسلكي، حارصا على رفع تعليماته إلى عناصره الأمنية باليقظة والتتبع اللصيق لكل أجواء الاحتفالات، عامل على ملأ كل الفراغات المحتملة، والاستعداد لأي تدخل استباقي لاستئصال الشغب في مهده، في وقت كان قائدة منطقة المصلى يوجه أعوان السلطة  الذي تجمعوا بجواره لتلقي آخر التعليمات بتدوين الشعارات ومتابعة تحركات الجماهير  الذي أجمعت في الثناء على هذه المجهودات عبر محاولتها في أكثر من مرة القيام بتكريم رمزي لرجال الأمن الوطني والإدارة الترابية الذين أبانوا عن مجهودات في تأمين احتفالاتهم عبر مبادرة الجماهير المحتفلة بتقديم ورود حمراء لهم اعترافا بالجميل والتضحيات الكبيرة التي قدموها لتأمين احتفاليتهم.

من جهة أخرى، يذكر للأمانة أن طاقم سكوب ماروك أثناء عودته في اليوم الموالي من هذه الاحتفالات، لفت انتباهه عميد شرطة ممتاز يتحرك بطريقة مثيرة للإعجاب ويتفاعل مع السائقين، حيث يسهر شخصيا على تدبير حركة السير والجولان بالمدارة الطرقية لتقاطع شارع مكة ومطار محمد الخامس وبوسكورة، بعدما تمكن من تدليل تحرك ما يناهز 1000 مركبة في وقت وجيز وكأن الأمر يتعلق بأربعة عناصر أمنية تشتغل في نفس الوقت، متحديا الاكتظاظ ولوعة حرارة الشمس المفرطة ومنبهات السيارات اللذين لم ينالوا من عزيمته وإصراره للقيام بواجبه المهني على أحسن حلة، قبل أن يخلص المدارة الطرقية في ظرف قياسي من هذا الاختناق الطرقي، ليتبين فيما بعد أن الأمر يتعلق بالعميد المركزي لعين الشق المسمى "بلقزيز" المشهود له بالجدية والكفاءة.