السلطة الإقليمية بسطات تدشن حملة واسعة للنظافة والتأهيل لعروس الشاوية من الملحقة الإدارية الثانية
بتعليمات صارمة لعامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد، وتكريسا للمفهوم الجديد للسلطة وبناء على الجولات التفقدية اليومية التي دأب ممثل صاحب الجلالة بتراب إقليم سطات على القيام بها في مختلف ربوع الاقليم، انطلقت اليوم الاثنين 17 يونيو حملة واسعة النطاق بمدينة سطات تحت إشراف باشا المدينة تهدف إلى نظافة وتأهيل عروس الشاوية عبر برنامج متكامل يتوزع على الملحقات الإدارية الست المشكلة للمدينة، وذلك للرقي بمشهدها الحضري وصيانة المساحات الخضراء بها ونظافة الساحات العمومية ومختلف الأسواق والفضاءات التجارية، وإزالة وحرق الأعشاب الموسمية والشائكة في محيط التجمعات السكنية وتنقية النقط السوداء خصوصا بمداخل المدينة وشوارعها الرئيسية وساحاتها العمومية.
في ذات السياق، وثق طاقم سكوب ماروك التعبئة الكاملة لكافة الفاعلين والمتدخلين بالمدينة قصد المشاركة في هذه الحملة التي انطلق تنزيل برنامجها من الملحقة الإدارية الثانية، حيث تجمع مختلف المتدخلين امام بوابة الملحقة المذكورة، قبل أن يدشنوا انطلاق هذا البرنامج تحت إشراف قائد الملحقة الإدارية الأخيرة، الذي كان مرفوقا بباشا المدينة الذي خرج للتأكد من التنزيل السديد لهذا البرنامج الطموح ومتابعة السير العادي لهذه الأشغال في مدخل المدينة الشمالي في اتجاه محطة الأداء، محيط المركب الجامعي لجامعة الحسن الأول، شوارع والمساحات غير المبنية بين أحياء لكنانط والتنمية وعلوان، شارع الجيش الملكي على مستوى الغابة المحادية لثانوية الرازي….
في سياق متصل، يشارك في هذه الحملة، التي ستستمر لأسابيع عبر برنامج يضمن تجميع المتدخلين في الأشغال داخل كل ملحقة إدارية على حدة على مدى ثلاثة أيام قبل الانتقال للملحقة الإدارية الموالية، حيث تجند كل الفاعلين من المجلس الإقليمي لسطات، المجلس البلدي لسطات، شركة النظافة أوزون، الإنعاش الوطني، الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالشاوية، مديرية التجهيز والنقل بسطات وتحت إشراف مباشر للسلطة المحلية على إنجاح تنزيل هذه الحملة، التي ثمنتها ساكنة تراب الملحقة الإدارية الثانية التي استهل بها هذا البرنامج المبادر على أن تشمل باقي الملحقات الإدارية في الأيام القادمة.
في هذا الصدد، تأتي هذه الحملة، وفق مصادر سكوب ماروك في إطار استعدادات عروس الشاوية لاستقبال زوار المدينة في فصل الصيف من جهة واستعدادا لمجموعة من التظاهرات الثقافية والرياضية والبيئية بمناسبة حلول فصل الصيف من جهة ثانية، ما يتطلب من كل المتدخلين في القطاع، يضيف المصدر، بذل المزيد من الجهود وتسخير كل الوسائل البشرية واللوجستيكية لإنجاح هذه الحملة التي تعتبر تدشين لمرحلة جديدة في تدبير قطاع النظافة وإعادة الاعتبار لمدينة سطات وتثمين جاذبيتها وموقعها الاستراتيجي بين القطب الاقتصادي للبيضاء والقطب السياحي لمراكش.



