تفاصيل: حريق مهول يتلف هكتارات من غابة سطات وأصابع الاتهام تشير إلى مافيا العقار
استنفر حريق مهول شب زوال يومه السبت فاتح يونيو، في الغابة البيحضرية المزامزة المحاذية لمدينة سطات على مستوى المدخل الشمالي للمدينة مسؤولي المدينة على اختلاف رتبهم وتلوينات مصالحهم، حيث أتت النيران على هكتارات من الغطاء الأخضر المتكون من احراش وشجيرات وأشجار غابوية من صنف الأوكاليبتيس.
طاقم سكوب ماروك الذي عاين التوسع السريع للحريق المهول بسبب ارتفاع درجة الحراراة التي صعبت من مأمورية عناصر الوقاية المدنية لتطويق ومحاصرة الحريق في وقت استنفرت السلطات المحلية والأمنية وممثلي المياه والغابات بالمدينة عناصرها للقيام بالمتعين كل وفق اختصاصه، حيث اضطرت عناصر الوقاية المدنية لطلب تعزيزات للحيلولة دون انتشار النيران على كل الغابة، خاصة في ظل سحاب كثيف من الأدخنة الكثيفة التي فرضت صعوبات على عناصر الوقاية المدنية قبل ان تتمكن بعد مضي ثلاثة ساعات من إخماد آخر قش مشتعل بالغابة.
هذا وفي الوقت الذي لم تحدّد أي جهة رسمية سبب الحريق أو عدد الهكتارات التي أتلفتها النيران، رجّحت مصادر سكوب ماروك أن يكون السبب راجع إلى مافيا العقار اللاهثة وراء التوسع العمراني على حساب الغابة والفضاءات الخضراء، خاصة أن بجوار مسرح الحريق تتواجد تجزئات سكنية في طور التجهيز، مع استبعاد بعض الأسباب المتداولة والمستهلكة أثناء تبرير الحرائق الغابوية من قبيل بقايا السجائر أو بقايا فحم طهي الأطعمة في النزهات العائلية على اعتبار أن الحريق تم في نهار يوم رمضان، ما رجح الفرضية الأولى، في وقت تسابق الجهات المختصة الزمن لكشف ملابسات الواقعة عبر فتح تحقيق مسؤول لكشف خيوط رفيعة يمكن أن تفك لغز سبب اندلاع الحريق تحت اشراف النيابة العامة المختصة.



