التلميذة سارة لمنور من سطات تحقق البوز وتخطف الأضواء في وقت تعيش المدرسة العمومية أحلك أيامها

التلميذة سارة لمنور من سطات تحقق البوز وتخطف الأضواء في وقت تعيش المدرسة العمومية أحلك أيامها

في إطار تعزيز ثقافة الاعتراف والاعتزاز بالمتميزات والمتميزين من المتمدرسين الصغار بإقليم سطات، قام الفرع الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بسطات، بزيارة إلى مجموعة مدارس لكنازرة التابعة للمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بسطات والمتموقعة بجماعة ريما التابعة للنفوذ الترابي لإقليم سطات، من أجل التنويه بالمهارات الإبداعية والفنية المتفردة التي تتحلى بها تلميذة المستوى الثاني ابتدائي سارة لمنور.

المديرية الإقليمية للتعليم بسطات نهلت على نفس الخطى ونشرت تدوينة على الصفحة الرسمية الخاصة بها تعبر من خلالها عن اعتزازها بالتلميذة المبدعة والمتميزة بخطها الجميل، وتنوه بجهود أساتذتها ومجهوداتهم المثمرة متمنية للتلميذة النجيبة سارة لمنور التي تدرس بالمستوى الثاني بمجموعة مدارس الكنازرة بإقليم سطات، مسارا دراسيا وابداعيا موفقا.، قبل ان ينتقل المدير الإقليمي محمد الزروقي صوب مؤسستها التعليمية للاحتفاء بهذه الطفلة وتسليمها بعض الهدايا التشجيعية.

يذكر أن تلميذة تدرس بإحدى المدارس العمومية بإقليم سطات تمكنت في الأسبوع الأخير من لفت انتباه رواد مواقع التواصل الاجتماعي بخطها الجميل في اللغتين العربية والفرنسية، حيث تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك صورها على نطاق واسع وهي ترصع السبورة بخط عربي وفرنسي فريد من نوعه مقارنة مع سنها الصغير، يعجز الكبار عن تقليده.

خط التلميذة الذي تدرس في القسم الثاني بمجموعة مدارس الكنازرة التابعة لمديرية التربية والتكوين بسطات لقي استحسانا كبيرا حيث اعتبر البعض أن خطها يظاهي بل يمكن ان يتجاوز خط اساتذتها رغم صغر سنها.

هذا، ونوه نشطاء بمواقع التواصل الإجتماعي بدورهم بالتلميذة التي بذلت قصارى جهدها رغم حداثة سنها لتصل الى خط بهذا المستوى وفي منطقة وصفوها "بالمنسية" وفي مدارس عمومية تصارع لأجل البقاء وسط كل ظروف التهميش، حيث دونت صفحة "كلنا مدرسة عمومية" على فايسبوك أن التلميذة سارة تتابع دراستها بفرعية تقع في قرية من قرى المغرب المنسي التابعة لسطات، ورغم التهميش والاهمال فان التلميذة خلقت الحدث وتحدت جميع المعيقات لتحقيق التميز.