سرب من الحافلات تنقل المواطنين من إقليم سطات مع توفير 2000 تذكرة ولوج المعرض الدولي للفلاحة بمكناس في مبادرة من جمعية أجيال الشاوية
انطلقت مسيرة جمعية أجيال الشاوية مع الخيوط الأولى لسنا بزوغ شمس اليوم الجمعة 19 أبريل، متخذة من كل الجماعات الترابية لإقليم سطات نقطة انطلاق لقافلة من عشرات الحافلات لنقل رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس صوب المعرض الدولي للفلاحة بمكناس بعدما وفرت لهم في مبادرة غير مسبوقة 2000 تذكرة لولوج المعرض بالمجان مع توفير وسائل نقلههم من مختلف جماعات الإقليم صوب المعرض السالف للذكر.
في ذات السياق، حل محمد الضعلي رئيس جمعية أجيال الشاوية في الساعات الأولى من صبيحة اليوم في مواقع الإنطلاق للإشراف عن كثب على هذه العملية والتنسيق لتجمع الحافلات، قبل التوجه للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس، عبر التأكد من سير الأمور بشكل سليم، يتوافق مع ما تم تسطيره من طرف طاقم الجمعية التي يشرف على رئاستها.
في سياق متصل، استقى طاقم سكوب ماروك تصريح محمد الضعلي من موقع انطلاق الحافلات، حيث كشف "الضعلي" أن أهداف الجمعية التي يتشرف برئاستها كما جاء على ذكرها في تصريح سابق لنفس الجريدة، لا تقتصر على العمل التضامني فقط في إشارة لحملة توزيع 10 آلاف قفة غذائية تضم كل واحدة منها المواد الغذائية الأساسية، من أجل مساعدة الأسر المعوزة على تلبية متطلبات مائدة رمضان خاصة القاطنين بالبوادي، بل تشمل أهداف الجمعية عدة قضايا منها تقديم خدمات التوجيه والنصح لفائدة الفلاحين، مرورا بمحطة توقيع عشرين اتفاقية شراكة مع جمعيات بإقليم سطات قصد تقديم المساعدة لها وفق تخصصاتها في حفل أسطوري شهد تكريم ياسين الداودي الذي مثل إقليم سطات والمغرب رفقة الوفد المغربي في الكونغرس الأوروبي للديموقراطية المحلية، وصولا إلى هذه المحطة المتعلقة بتوفير 2000 تذكرة مجانية مع توفير وسائل النقل للسماح لصغار مزارعي الشاوية، الذين لم تسنح لهم الفرصة سابقا لولوج المعرض الدولي للفلاحة بمكناس الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من خلال سهر أعضاء الجمعية على تدليل الصعاب وتعبيد الطريق لفلاحي الشاوية قصد زيارة هذا المعرض الذي يعد واجهة لفلاحة مغربية مجددة ويقدم النصح والإرشاد لهم، قبل أن يردف "الضعلي" مستشرفا المستقبل بالكشف على أن المخطط الاستراتيجي للجمعية يضم بين طياته برامج أخرى في طور التخطيط لها قبل بلورتها ميدانيا.
هذا، وأردف نفس المتحدث "الضعلي"، أن الجمعية تبرهن يوما بعد يوم أنها تسير في الطريق الصحيح نتيجة مراكمة أعضائها لتجربة طويلة في مجال التدبير المهني والعمل الجمعوي الجاد والهادف، ما جعلها تثمن مكتسباتها وتسخرها لخدمة الصالح العام عبر بوابة جمعية أجيال الشاوية.



