سكوب: هكذا تفاعل عامل إقليم سطات مع مستشار جماعي فاجئه بتقبيل يده بالبروج

سكوب: هكذا تفاعل عامل إقليم سطات مع مستشار جماعي فاجئه بتقبيل يده بالبروج

كشفت مصادر سكوب ماروك أن عامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد حل بجماعة البروج في الأسبوع المنصرم لتدشين حديقة عمومية تزامنت مع انعقاد المهرجان الربيعي لنفس الجماعة، وبينما كان عامل الإقليم يلقي التحية بمصافحة مستشاري الجماعة المذكورة الذين اصطفوا لاستقباله، فاجئه أحد مستشاري نفس الجماعة المكلف بالتعمير في ظروف مباغثة بتقبيل يده في رسالة إلى الحب والولاء الذي يكنه رعايا صاحب الجلالة بإقليم سطات إلى أهذاب العرش العلوي المجيد، على اعتبار أن إبراهيم أبوزيد ممثل لصاحب الجلالة على تراب الإقليم، لكن عامل الإقليم تفاعل بدوره مع هذه الرسالة بكل إيجابية وتلقائية بتقبيله لرأس نفس المستشار الجماعي، مكرسا فعليا وميدانيا العهد الجديد للإدارة الترابية التي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بالسهر على التفاعل مع تطلعات رعاياه والانصات بإمعان لهمومهم والتفاعل معها لحلحلة أكبر قدر من قضاياها المطروحة.

جدير بالذكر أن نشطاء لشبكة التواصل الاجتماعي تداولوا مؤخرا الصورة المذكورة المستنسخة من فيديو وثق لحظة وصول عامل الإقليم إلى جماعة البروج، -تداولوا الصورة- في ظروف مريبة دون أن يتم استرسال التقاط المشهد الموالي أو الفيديو الكامل الذي تفاعل فيه عامل الإقليم مع المستشار المذكور، ما يعكس نية مبيتة للإساءة إلى عامل الإقليم لإحباطه على الإشتغال وفق الرسائل الملكية السديدة، فلماذا لم يتم التقاط مشهد تقبيل عامل إقليم سطات لرأس نفس المستشار الجماعي؟ ولماذا لم يتم التقاط مشهد انحناء عامل إقليم سطات بكل تواضع لتقبيل صغار نفس المنطقة؟

إن قراءة المشهد الحقيقية والكاملة توضح بكل إمعان لمن حضر اللحمة والوفاء والولاء الذي يجمع الشعب المغربي وملك البلاد وممثليه الذين اصطفاهم دون غيرهم لتمثيله على تراب أقاليم المملكة، بعدما أظهروا خلال مسارهم الوظيفي على  كفاءتهم العالية وحرصهم المتين على تنزيل توجيهاته السديدة والنيرة، كما أن هذا الحدث بمحاولة الإساءة لعامل الإقليم بهذه الصورة يعد مناسبة لقطع الطريق على المصورين غير المرخصين، واستبعاد منتحلي صفة الصحافة وملقطي الصور بالهاتف من كل التظاهرات نظرا لمتاجرتهم في صور تتضمن مشاهد قد لا تعكس حقيقة الأمر، ما يجعلها عرضة للاستعمالات عشوائية وغير قانونية على شبكات التواصل الاجتماعي باختلاف أنواعها.

يذكر أن عامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد، منذ أن وطأت قدمه تراب الإقليم شمر على ساعديه وانطلق في تنزيل التوجهات الملكية السامية، حيث خرج مباشرة بعد تنصيبه عاملا على تراب إقليم سطات قصد تدشين الملعب الملحق البلدي، قبل أن تتوالى خرجاته لتدشين تظاهرات أخرى وكذا عقد لقاءات تواصلية مع منتخبي جماعات الإقليم لجس نبض مشاكلهم، يضاف لها خروجه المفاجئ في أكثر من مرة  إلى شوارع المدينة والتجول بين احيائها، قصد إعداد تشخيص ميداني لأهم القضايا المطروحة ومقارنتها بما يتوصل به من التقارير التي يتم إعدادها من طرف أطقمه او يتم نشرها على المنابر الصحفية، حيث ما إن تمكن من فك شيفرات المنطقة وتجميع صورة كاملة عن أهم مشاكلها، حتى خرج شخصيا يشرف على اخلاء الملك العام أجرأة لاستمرارية الإدارة الترابية في أداء المهام وحفاظا على المكتسبات…