حملات تطهيرية للمرشحين إلى هجرة السرية نحو اسبانيا عبر الناظور وأبناء سطات ضمن المرحلين

حملات تطهيرية للمرشحين إلى هجرة السرية نحو اسبانيا عبر الناظور وأبناء سطات ضمن المرحلين

كشفت مصادر سكوب ماروك أن مصالح الأمن المغربي بمدينة الناظور تباشر خلال الأسابيع الأخيرة حملات ترحيل الأطفال المغاربة المرشحين للهجرة السرية نحو مدينة إسبانيا تفعيلا لاتفاقيات مع الجارة الشمالية إسبانيا تروم الحد من ظاهرة الهجرة السرية، حيث أن عناصر الأمن الوطني تقوم بحملات تمشيطية بالقرب من مناطق الحدود الوهمية مع مليلية المحتلة، وكذا الأحياء التي يتخذها الأطفال المهاجرون سكنا لهم، علاوة على محطة القطار والحافلات.

وأردف المصدر ذاته لسكوب ماروك، أن عناصر الأمن تقوم بالتحقق من هويات الأطفال الذين يتواجدون بمدينة الناظور، من خلال الاطلاع على البطاقة الوطنية والتحقق من العناوين التي على أساسها يتم تنقيل المهاجرين نحو مدنهم الأصلية التي قدموا منها، في حالة عدم تبرير سبب حلولهم بالمدينة، والأنشطة التي يقومون بها في الناظور.

في هذا الصدد، قالت ذات المصادر أن الأطفال والشباب المرشحين للهجرة السرية يحجون من مختلف المدن المغربية من قبيل؛ فاس، سلا، الدار البيضاء، بني ملال، سطات والقنيطرة، على أساس تحين الفرصة للعبور نحو إسبانيا، ومن تم التوغل إلى باقي دول الاتحاد الأوروبي.وتأتي هذه الإجراءات وسط سلسلة من التصريحات الرسمية التي تنفي بأن المغرب لا يلعب دور الدركي في ملف الهجرة بمنطقة شمال إفريقيا، هذا في الوقت الذي لم يتحدث فيه مصدرنا عن تنقيل المهاجرين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء نحو مدن أخرى خلال هذه الفترة، حيث يهم التنقيل حاليا، المغاربة فقط.
في ذات السياق، تعتبر مدينة الناظور القريبة من مليلية المحتلة، وكذا مدن الشمال طنجة، الفنيدق ومارتيل القريبين من سبتة السليبة، من الوجهات المفضلة للأطفال المرشحين للهجرة السرية، على اعتبارها نقطة بداية مغامرة رحلات الهجرة السرية برا وبحرا.