المندوب السامي للمياه والغابات رفقة عامل إقليم سطات يتفقدان مشتل بن عبو بإقليم سطات

المندوب السامي للمياه والغابات رفقة عامل إقليم سطات يتفقدان مشتل بن عبو بإقليم سطات

احتفاء باليوم العالمي للغابات الذي يصادف تاريخه 21 مارس من كل سنة، نظمت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر،يوم أمس الأربعاء 3 أبريل، زيارة ميدانية لمشتل بن عبو بتراب إقليم سطات من أجل الوقوف على مختلف الجهود المبذولةللنهوض بالمجال الغابوي وتنوعه بجهة الدار البيضاء سطات، حضرها المندوب السامي عبد العظيم الحافي الذي كان مرفوقا بعامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد وثلة من الشخصيات العسكرية والمدنية والأمنية.

في  ذات السياق، أكد المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر عبد العظيم الحافي بمناسبة هذه الاحتفالية المنظمة تحت شعار "الغابات والتعليم"، أن إعادة تأهيل النظم الإيكولوجية الغابوية والمحافظة على التنوع البيولوجي يشكلان دعامتين أساسيتين في المخطط العشري المعتمد للفترة الممتدة ما بين 2015و 2024، مشيدا بالمجهودات المبذولة من قبل مختلف المتدخلين في هذا القطاع، من أجل العمل على المساهمة في تأمين نجاح برامج التشجير، وتحسين المراعي الغابوية.

في سياق متصل، أبرز نفس المتحدث أنه بفضل هذه الاستراتيجية والمجهودات المتواصلة، فإن الغطاء الغابوي الذي كان في تراجع بنسبة ناقص1 في المائة في العشرية 1990-2000 أصبح يعرف نموا في العشرية 2000-2010 بنسبة زائد 2 في المائة، معتبرا ذلك بالمكسب المهم الذي يدفع بالمندوبية الى مواصلة هذه الاستراتيجية خلال العشرية الحالية، والاقتداء بالتجارب والمعايير الدولية الناجحة من أجل بلوغ الأهداف المنشودة.

ووفقا لتقارير جاءت بها منظمة الأغذية والزراعة (فاو) حول حالة الغابات في العالم وتطورها، فقد تم تصنيف المغرب، من بين أفضل25 بلدا ، وذلك بفضل النتائج الإيجابية المحصل عليها جراء التعديلات التي اعتمدها في برامجه وسياسته الوطنية المسطرة لتدبير المجالات الغابوية.