الإدارة الترابية بسطات تتمكن من الوصول لحل توافقي بين مستغل ومالك مأذونية وامتصاص غليان مهنيي سيارات الأجرة

الإدارة الترابية بسطات تتمكن من الوصول لحل توافقي بين مستغل ومالك مأذونية وامتصاص غليان مهنيي سيارات الأجرة

كرست الإدارة الترابية بإقليم سطات العهد الجديد للإدارة المواطنة التي دعا لها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله من خلال تدخلها بشكل استباقي لملامسة هموم أحد المستغلين بقطاع سيارات الأجرة الصنف الأول بسطات، الذي كاد أن يتعرض للتعسف من مالك المأذونية بعد انتهاء العقد الذي يربطهما، ما جعل غليان ينتشر وسط مهني سيارات الأجرة وأنذر بخروجهم للشارع قصد الاحتجاج.

الوضعية السالفة للذكر، عجلت بتدخل الكاتب العام لعمالة سطات ورئيس قسم المنازعات ورئيس قسم الشؤون الاقتصادية بنفس العمالة، بتنسيق مع بعض الفعاليات النقابية المواطنة، الساعية لإيجاد حلول بعيدا عن التعصب والتهور، عاملين بشكل سديد على امتصاص الاحتقان وخلق جسر للتواصل والحوار الجاد بين المستغل ومالك المأذونية ما أثمر حلا توافقيا بينهما.

في ذات السياق، كشف حميد رشيد الكاتب الإقليمي للاتحاد الوطني للشغل صنف سيارات الأجرة بإقليم سطات، أن الإدارة الترابية بإقليم سطات لطالما كانت آذانها صاغية لنبض الشارع، وما تنفك حتى تطرح الحلول البديلة بشكل ينسجم مع المقتضيات القانونية والمذكرات الوزارية، قصد فك شيفرات المشاكل المطروحة على طاولتها، مردفا تثمينه لهذه المبادرة التي جنبت مهنيي قطاع سيارات الأجرة من الخروج للشارع للمطالبة بأجرأة المذكرة 61 على غرار باقي المدن المغربية، قبل أن يختم أن آماله لطالما كانت معقودة على السطات المحلية والإقليمية لعمالة سطات بإيجاد المخارج القانونية لمختلف المشاكل والقضايا المطروحة بين الفينة والأخرى داخل القطاع بتنسيق مع النقابات المهنية المسؤولة.