بعد عدة مذكرات بحث.. درك سرية سطات ينجح في إيقاف الصردي بكيسر الذي حير أجهزة الأمن والدرك الملكي

بعد عدة مذكرات بحث.. درك سرية سطات ينجح في إيقاف الصردي بكيسر الذي حير أجهزة الأمن والدرك الملكي

تستمر عناصر الدرك الملكي بسرية إقليم سطات في سرقة الأضواء نتيجة عمليات إيقاف مسترسلة للعديد من المشتبه بهم، كان آخرها ايقاف المسمى (ف.ا) الملقب بالصردي لدى مستهلكي الممنوعات، في بداية عقده الخامس، الذي كان موضوع عدة مذكرات بحث لدى أجهزة الدرك الملكي والامن الوطني في مجال تجارة المخدرات.

تعود فصول العملية وفق مصادر سكوب ماروك إلى توصل مصالح سرية الدرك الملكي بسطات بتحركات مشبوهة لـ (الصردي) بمنطقة كيسر، عاملا على محاولة تمويه المواطنين وعناصر الدرك الملكي بأنه توقف عن نشاطه الممنوع بعد عدة عقوبات سجنية، حيث كان يعمد إلى ولوج سواق المواشي والمتاجرة في فيها، مستغلا السوق كفضاء لتوزيع شحناته من المخدرات على الزبائن، لكن يقظة عناصر الدرك الملكي بسرية سطات جعلته تحت انظارها بتوفير مراقبة لصيقة لتحركاته إلى أن تم تجميع كل المعطيات والمعلومات التي تفيد ضلوعه بشكل حاسم في الممنوع لتعمل على مداهمة منزله بكيسر فجر نهاية الأسبوع، حيث تم إيقافه، كما مكنت الأبحاث الاحترازية الدقيقة لمنزله من حجز كميات مهمة وصلت إلى حوالي 78 كيلوغرام من المخدرات تتوزع بين مسحوق التبغ (طابا) ومخدر الشيرا (الحشيش) وسنابل القنب الهندي (الكيف) مخبأة بإحكام داخل منزله الذي كان يستعمله كمخزن للممنوعات، ليتم وضع المشتبه به تحت تدابير الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة المختصة في انتظار انتحاء التحقيق لتقديمه للعدالة لتقول كلمتها.

يذكر أن هذه العمليات خلفت ارتياحا لدى الساكنة التي ثمنت هذه المجهودات التي تأتي نتيجة تعليمات القائد الجهوي الداعية إلى ضرورة مباشرة حملات تمشيطية واسعة النطاق وتنقيط أكبر عدد من المشتبه بهم ومتابعة تحركاتهم بشكل لصيق، الشيء الذي جعل قائد سرية سطات يعطي تعليمات لنصب السدود القضائية أو ما يعرف بالباراجات عند العامة بمداخل جماعات الإقليم، إضافة إلى تعميم باراجات متنقلة غير ثابتة وتوجيه دوريات أخرى في حملات تمشيطية لتجفيف البؤر المحتمل احتوائها على ما يمكن أن يعكر صفو استتباب الأمن الذي يخيم على الجماعات الترابية للإقليم.