تفاصيل: هذا ما قاله أخنوش في افتتاح المعرض الوطني المهني للصردي بسطات وهذه ردود اللجنة المنظمة

تفاصيل: هذا ما قاله أخنوش في افتتاح المعرض الوطني المهني للصردي بسطات وهذه ردود اللجنة المنظمة

افتتح عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، صبيحة اليوم الخميس 21 مارس بسطات، فعاليات الدورة الثانية للمعرض الوطني المهني للصردي بحضور كل من عامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد وفواد القادري نائب رئيس جهة الدار البيضاء سطات ومصطفى القاسمي رئيس المجلس الإقليمي وعبد الرحمان عزيزي رئيس المجلس البلدي وعبد الرحيم عسري رئيس جمعية المعرض الوطني المهني للصردي واعتاني يونس مدير النسخة الثانية من المعرض.

وتهدف هذه التظاهرة الفلاحية، التي ينتظر أن تستقطب حوالي 300 عارض وأزيد من 200 ألف زائر، إلى تثمين سلالة "الصردي" كموروث وطني فريد، وتحسين نظام التسويق وسبل خلق قيمة مضافة عالية.

في هذا الصدد، أكّد أخنوش، أن هذه التظاهرة تعتبر واجهة جد مهمة للتعريف أكثر بهذه السلالة في أفق تثمينها.وأضاف نفس المتحدث أن جهة الدار البيضاء- سطات تضم حوالي 11 في المائة من الإنتاج الوطني للأغنام، وهي منطقة معروفة بسلالة الصردي، التي تفضلها فئات واسعة من المغاربة، إذ أن أكثر من 300 ألف عائلة تختاره في عيد الأضحى، مشيرا إلى أن وضعيتها عرفت تحسنا كبيرا خلال السنوات الأخيرة.

من جهته، أوضح عبد الرحيم عسري رئيس جمعية المعرض الوطني المهني للصردي، أن هذا المعرض يشكل فرصة لتتويج أفضل المربين للسلالة، مما سيسهم في خلق تنافسية على مستوى تحسين إنتاج اللحوم بالمناطق الرعوية النموذجية لهذا الصنف، وهو فرصة أيضا للمربين والأطر والإداريين للتفكير في آفاق جديدة لهذه السلالة الجد مطلوبة داخل وخارج أرض الوطن.

وأشار نفس المتحدث "عسري" إلى أنه من المنتظر أن تشهد النسخة الثانية تضاعف عدد الزوار والمشاركين المهتمين بقطاع تربية الماشية، وأن تشكل منعطفا جديدا في مسار هذا المعرض الذي تحول إلى محطة إشعاع اقتصادي تتجاوز الحدود المحلية والوطنية إلى الدولية.

في ساق متصل، لأبرز اعتاني يونس مدير النسخة الثانية من المعرض أن نسخة هذه السنة، تنظم على مساحة 6 هكتارات، منها 15 ألف متر مربع مغطاة، أكثر من مجرد معرض مهني للعرض والترويج، بعدما أصبح موعدا لعرض استراتيجية وسياسة وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في ما يتعلق بسلسلة تربية الأغنام.

كما أردف نفس المتحدث "اعتاني" أن المعرض يوفر فضاء للالتقاء بين المتدخلين في مجال تربية المواشي (كسابة، ببيطريين، صيادلة، بنكيين، مقاولات عمومية وشبه عمومية وشركات خاصة)، وذلك من اجل تبادل الخبرات بين المهنيين وأصحاب الاختصاص في القطاع، والتعرف على التقنيات الحديثة في مجال تربية الماشية.

ويتضمن برنامج المعرض تنظيم ندوات وموائد مستديرة من تأطير الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء-سطات، فضلا عن توفير فضاءات لعرض أحدث الآليات الفلاحية والأعلاف المركبة والأدوية البيطرية والمنتجات المجالية، إضافة إلى عرض لأحسن رؤوس الماشية خاص بسلالة الصردي، وكذا باقي السلالات المغربية (حوالي 440 رأس منتقاة بعناية).

وعلى هامش هذه التظاهرة، ستنظم عملية للبيع بالمزاد العلني لأفضل الفحول، إلى جانب تقديم عرض يخص عملية الجز الميكانيكي للصوفوكان الوزير قد قام بزيارة مختلف أروقة المعرض، واستمع لشروحات مجموعة من مربي هذه السلالة، وعروض بخصوص المجهودات المبذولة لمرافقة المربين من أجل تطوير وتثمين هذه السلالة.

أهم أجواء هذا الحدث الاستثنائي بسطات حصريا لطاقم سكوب ماروك في التقرير أسفله بالصوت والصورة من قلب الحدث.