تقرير: غياب عزيزي رئيس جماعة سطات عن حضور أول نشاط رسمي لعامل الإقليم واكتفائه بإرسال نائبه الثالث
أثار غياب عبد الرحمان عزيزي رئيس المجلس البلدي لمدينة سطات عن حضور أول خروج رسمي لعامل إقليم سطات إبراهيم أبو زيد صبيحة اليوم الجمعة 22 فبراير 2019، قصد تدشين الملعب الملحق للمركب الشرفي بمدينة سطات علامات استفهام لدى طاقم سكوب ماروك رغم حضور أخ رئيس الجماعة في نفس الحزب، النائب الثالث لرئيس الجماعة عبد المجيد العمري، خاصة أن الأمر يتعلق بملعب بلدي وبحضور شخصيات وازنة من قبيل محمد جودار نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيس لجنة البنيات التحتية.
طاقم سكوب ماروك حاول النبش بطريقته في الموضوع عبر اتصال هاتفي بمصطفى الثانوي النائب الأول لرئيس جماعة سطات واستفساره عن الموضوع، حيث أعرب أولا عن تفاجئه بالخبر، الذي لم يكن في علمه رغم أن كتابة المجلس دأبت على إشعاره بالحضور في مثل هذه التظاهرات أثناء غياب رئيس الجماعة ومن بينها الاحتفالية المنظمة أمام قصر بلدية سطات يوم الخميس المنصرم 21 فبراير الجاري، بمناسبة اليوم العالمي حول السلامة الطرقية والتي حضرها نيابة عن عبد الرحمان عزيزي، وثانيا تعبيره عن استغرابه لحضور النائب الثالث عوض النائب الأول مصطفى الثانوي أو النائب الثاني توفيق الناصري اللذان لم يتم إشعارهما بالموضوع.
انتقل طاقم سكوب ماروك لمزيد من التوضيحات بربط الاتصال بتوفيق الناصري النائب الثاني لرئيس جماعة سطات، الذي أكد الآخر على تفاجئه بالخبر الذي تلقاه عبر بعض وسائل الاعلام على غرار باقي الساكنة، مبرزا أنه لم يتلقى أي إخبار أو اشعار بالخبر لحضور حفل تسليم هذا الملعب، مضيفا أن الأدبيات تقتضي حضور النواب في حالة غياب الرئيس حسب الترتيب.
عدم حضور رئيس الجماعة وتعويضه ببديله من نفس الحزب الحاكم رغم ليس إلا نائبا ثالثا، يطرح علامات استفهام حول غياب انسجام بين المكونات السياسية للمكتب المسير ومحاولة انفراد الحزب الحاكم بالترويج لحزبه في المحافل بتغييب باقي الهيئات السياسية الممثلة في النائب الأول والنائب الثاني، لأن البروتوكول الرسمي وأدبيات التدبير الأخلاقي والسياسي تقتضي حضور نواب رئيس الجماعة حسب الترتيب.



