تفاصيل: مصرع عامل نظافة أربعيني بسطات بعد صدمه من طرف سيارة
اهتزت ساكنة مدينة سطات على ذوي مصرع عامل نظافة في عقده الرابع بعد دهسه من طرف سيارة أثناء القيام بعمله اليومي بشارع الجنرال الكتاني بمدينة سطات.
في ذات السياق، تعود فصول الواقعة إلى دقائق بعد زوال اليوم الخميس 14 فبارير الجاري، عندما صدمت سيارة من نوع 306 مارة بشارع الجنرال الكتاني الذي يفصل حي الكمال وحي قطع الشيخ، عاملا للنظافة يبلغ من العمر 42 سنة ويسمى قيد حياته (م.ع)، متزوج وأب لثلاثة أبناء ينحدر من إقامة غزلان المعروفة اختصارا لدى ساكنة سطات بإقامة الفاسي.
الحادثة المأساوية استنفرت مصالح الأمن الوطني وحوادث السير الذين حلوا بعين المكان مباشرة بعد إشعارهم بالخبر لتقوم كل مصلحة بالمتعين وفق اختصاصها، بينما سهرت مصالح الوقاية المدنية على نقل الضحية صوب المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات، حيث توفي قبيل دخوله متأثرا بجروحه وقوة الصدمة، إذ من المرجح أن يتم وضع سائق السيارة تحت تدابير الحراسة النظرية لفائدة التحقيق في ملابسات الحادثة المأساوية.
يذكر أن هذا شارع الجنرال الكتاني يعرف حركة سير وجولان كثيفة وطيش لبعض السائقين الذين يتحركون بسرعات متهورة، ما جعل بعض الفاعلين الجمعويين والبودكاستات الفايسبوكية يدقون ناقوس الخطر في العديد من المرات عبر تغريدات على شبكات التواصل الاجتماعي فايسبوك يطالبون من خلالها جماعة سطات بتثبيت مكسرات السرعة بالشارع المذكور نظرا لاختراقه من طرف جحافل من التلاميذ، لتواجد أزيد من أربعة مؤسسات تعليمية في هوامشه.
في سياق متصل، أبرز رحال فاروق مدير مجموعة مدارس الأبرار الخاصة المتواجدة بشارع الجنرال الكتاني والفاعلي الحقوقي داخل الشبكة المغربية لحقوق الانسان في تصريح خص به سكوب ماروك عن استنكاره الشديد لهذه الواقعة المأساوية الذي راح ضحيتها أربعيني كان يقوم بوظيفته اليومية، محملا المسؤولية إلى المصالح الجماعية التي لم تسهر على وضع مكسرات للسرعة وعلامات تشوير لتقليل السرعة في هوامش المؤسسات التعليمية المتواجدة في هذا الشارع، الشيء الذي يجعل العديد من التلاميذ عرضة لتهور بعض السائقين الذين لا يحترمون السرعة المسموح بها داخل المدار الحضري وكذا قرب المؤسسات التعليمية.



