هل يستطيع أبو زيد ملأ الفراغ الذي سيخلفه رحيل والي التنمية لهبيل خطيب بعروس الشاوية؟

هل يستطيع أبو زيد ملأ الفراغ الذي سيخلفه رحيل والي التنمية لهبيل خطيب بعروس الشاوية؟

تبعا للاستراتيجية المعتمدة من قبل وزارة الداخلية، والقاضية بضخ دماء جديدة في كل من الولايات والعمالات بتراب المملكة، كشفت مصادر سكوب ماروك أن لائحة التعيينات التي أقرها المجلس الوزاري الذي ترأسه جلالة الملك أمسا الخميس 7 فبراير بمراكش، تواتر عدة أخبار عن تعيين 6 ولاة ضمن التعديلات التي همت الإدارة الترابية فيما لم تصدر حتى الآن بشكل رسمي. وحسب نفس المصادر
فقد شملت التعيينات الجديدة بمختلف الإدارات المركزية تعيين الكاتب العام لوزارة بنعتيق عاملا على إقليم سيدي قاسم، خلفا للصيدلاني المثير للجدل إبراهيم أبو زيد صهر المندوب السامي لإدارة السجون الذي تم تحويله إلى مدينة سطات كعامل على ترابها، خلفا لخطيب لهبيل الذي تم ترقيته من عامل إقليم سطات إلى والي جهة بني ملال خنيفرة، في وقت تم تعيين عبد السلام بكرات والي جهة بني ملال خنيفرة السابق على رأس ولاية جهة العيون الساقية الحمراء.

يذكر أن لهبيل خطيب تمكن في مساره الوظيفي بتراب إقليم سطات منذ انتقاله من تدبير تراب إقليم النواصر صوب عروس الشاوية، على خلق طفرة بإقليم سطات بالاعتماد على نهجه التشاركي ما جعل جميع عجلات قاطرة التنمية بمختلف جماعات تراب الإقليم تتحرك، مدشنا العديد من الأوراش التنموية والاستثمارية، منفتحا على العالم الخارجي بالإنصات الجاد والهادف للمواطنين قصد ملامسة احتياجاتهم، ما جعل ساكنة عروس الشاوية ومسؤولي قطاعاتها الخارجية لا يستصيغون رحيله، خاصة أن القادم البديل لا يبشر مساره بسيدي قاسم بالخير.