انفراد: البروج بإقليم سطات على صفيح ساخن.. رفض 17 نقطة من أصل 18 وتحويل الدورة إلى سرية
فوجئ المواطنون وممثلو المنابر الصحفية صبيحة اليوم الخميس 7 فبراير بإعلان الحظر على أشغال دورة فبراير العادية لجماعة البروج وتحويلها من جلسة علنية إلى جلسة سرية يمنع فيها الوصول للمعلومة المتعلقة بتدبير الشأن المحلي من طرف رئيس جماعة البروج بإقليم سطات، حيث تم منع العموم من دخول قاعة الاجتماعات من أجل حضور وتتبع أطوار مناقشة 18 نقطة يتضمنها جدول الاعمال الذي يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه لدورة المجلس الجماعي للبروج برسم دورة فبراير.
مواطنون استغربوا القرار المجحف الذي يضرب في دستور المملكة وكل الحقوق المتعارف عليها للوصول المعلومة التي تعتبر حق وليس امتياز، خاصة أن جدول الاعمال لا يتضمن أية نقطة تقتضي إعلانها سرية من قبيل (الإرهاب، الامن القومي، الأسلحة…)، ما جعلهم ينتظرون تبريرات للإجابة على تساؤلاتهم وتأويلاتهم أمام بوابة الجماعة، في وقت جند رئيس الجماعة القوات المساعدة والدرك الملكي وأتباعه لمحاصرة الجماعة وتضييق الخناق على الجو المشحون السائد بمقر الجماعة، خاصة بعدما تم الإطاحة بجدول الأعمال المقترح من طرف المجلس المتضمن لـ 18 نقطة ورفض التصويت عليه، اللهم نقطة وحيدة نجحت في النجاة بأعجوبة من التئام الأغلبية والمعارضة لنسف الدورة.
إصرار رئيس المجلس البلدي للبروج على سرية الدورة، واستخدام القوة العمومية بدعوى فرض استتباب الأمن يكشف بجلاء غياب رؤية تشاركية وحوار حضاري جاد وهادف مع أعضاء الجماعة والمواطنين على حد سواء، حيث كشفت فيديوهات متفرقة ملتقطة من قلب الجماعة، كيف تحول مقر جماعة البروج إلى قلعة عسكرية لحماية معارضي الرئيس سواء من أعضاء الأغلبية أو المعارضة أو المواطنين نتيجة استقدام غرباء استعملوا العنف لتكميم أفواه المنتقدين.



