مدير مستشفى سطات يُقلل من خطورة H1N1 وتخوف بين مواطني سطات بعد الاشتباه في وفاة سيدة متأثرة بالفيروس
في خضم الجدل الواسع الذي أحدثته حالات الوفيات في صفوف ضحايا فيروس إنفلونزا الخنازير المعروف بـ أتش 1 إن 1 في بعض المناطق المغربية، ولتبديد المخاوف بين صفوف المواطنين، خاصة بإقليم سطات بعد التكتم الكبير حول الوضع الوبائي لهذا الفيروس مخافة تهويل المواطنين، حيث راج في الأسبوع المنصرم خبر اشتباه وفاة سيدة بسطات تسمى (ن) كانت تعمل لدى وراقة وتنحدر من درب عمر بنفس المدينة، متأثرة بنفس الفيروس، بعدما أصابتها حمى عادية سرعان ما أسلمت روحها لخالقها بعد يومين فقط من المرض، ما جعل المواطنين يتخوفون من أن يكون فيروس إنفلونزا الخنازير السبب وراء وفاتها.
في ذات السياق، قال مدير مستشفى الحسن الثاني بسطات الدكتور خالد رقيب، الذي قلّل من خطورة هذا الفيروس الذي وصفه بالعادي الذي يصيب المرضى خلال هذا الموسم، لكنه يبقى خطيرا على الأطفال الصغار ومرضى السكري ومرضى المسالك التنفسية وكذا المرضى الذين يعانون من نقص المناعة المكتسبة، وهو ما يتطلب من هؤلاء زيارة الطبيب المختص ومراقبة الوضع عن كثب حتى لا يتطور الأمر إلى تعفنات صدرية حادة من شأنها أن تدخل المريض قسم العناية المركزة، مشددا على ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر من خلال إتباع النصائح التالية من قبيل غسل اليدين بالصابون السائل بدل الصلب وباستمرار، ناهيك عن تفادي القطيرات التي تصاحب عمليات العطس أو السعال أو الكلام، والابتعاد عن استعمال المناديل المصنوعة من الثوب التي يمكن للمريض الاحتفاظ بها، بالإضافة إلى النوم الجيد والتغذية السليمة و شرب الماء و والادوية المناسبة والابتعاد عن المشروبات الكحولية والمخدرات والدخان.



