رئيس جماعة كيسر يتهم مدير ONSA بالاستهتار بحياة مواطني إقليم سطات على خلفية الحمى القلاعية
على هامش قيام السلطات الإقليمية بكل من الفقيه بن صالح، سيدي بنور وإقليم خريبكة بإصدار قرار عاملي بإغلاق أسواق المواشي بمجموع تراب هذه الأقاليم لمدة أسبوعين، كإجراء وقائي لمواجهة الحمى القلاعية، بناء على مراسلة المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بجهة بني ملال خنيفرة وجهة الدار البيضاء سطات، للحد من انتقال عدوى الفيروس إلى قطيع المواشي والأبقار، سارع ياسين الداودي رئيس جماعة كيسر بإقليم سطات التي تحتضن كل جمعة أحد أكبر الأسواق الوطنية لبيع المواشي إلى ربط الاتصال بالمدير المركزي للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية لاستفساره حول الوضع الوبائي للحمى القلاعية بالجماعة المذكورة والتنسيق معه حول الإجراءات المرتقب اتخاذها احترازيا لمراقبة قطعان الماشية القادمة من الأسواق المغلقة صوب تراب إقليم سطات، سهرا منه على حماية المواطنين وسلامتهم وفق تصريح هاتفي خص به (ياسين الداودي) سكوب ماروك، إلا أن رد المدير المركزي للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية كان مريبا ولا ينسجم مع العهد الإصلاحي الجديد الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله من خلال إجابته المريبة "أنا ممساليش لك، شوف مع المراكز الجهوية".
رئيس منتخب دستوريا لجماعة كيسر بإقليم سطات يلجأ لمدير مؤسسة وطنية حماية لسلامة المواطنين باعتبار المؤسسة الأخيرة ذات الاختصاص، يقابل بهذا الجواب الذي يقتضي فتح تحقيق من الإدارة الترابية وربط المسؤولية بالمحاسبة، لأن عدم تواجد ممثلي المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بمداخل سوق جمعة كيسر قصد السهر على مراقبة قطعان الماشية الوافدة على هذا السوق الذي يعد دينامو المداخيل الجماعية لجماعة كيسر، يمكن أن يتحول السوق إلى فضاء لاحتضان ألغام تتربص بصحة وسلامة المواطنين.



