بيان حقيقية من إدارة مدرسة الإمام مالك بسطات

بيان حقيقية من إدارة مدرسة الإمام مالك بسطات

طبقا للظهير الشريف رقم 122.16.1 الصادر في 6 ذي القعدة 1437 الموافق لـ 10 غشت 2016 بتنفيذ القانون 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر والذي تتضمن المادة 115 و116 و117 من الباب الثالث شروط حق التصحيح والرد، توصل سكوب ماروك بتصحيح عبر مكالمة هاتفية من إدارة المؤسسة التعليمية الإمام مالك بحي مبروكة بسطات تفيد أن افتتاحية الجريدة لهذا الأسبوع المعنونة "اليوم فهمت بسطات شعار في بلادي ظلموني"، الذي تقمص فيها دور البطل تلميذين ينحدران من حي سيدي عبد الكريم زعما أن إدارة المؤسسة التعليمية السالفة للذكر أخرجتهما للشارع بعد تخلف أحد المدرسين عن الحضور للحصة الدراسية، ما يعتبر مغالطات تطلبت تصحيحا، حيث  أبرز مدير  مدرسة الإمام مالك أن التلميذين متكرري الغياب وفق لائحة رسمية تتوفر عليها الإدارة، كما أنهما يدرسان بقسمين مختلفين، وأن الأستاذ المكلف بالحصة الدراسة كان حاضرا داخل الفصل الدراسي، لكن التلميذين تغيبا وحاولا المداراة على فعلهما بهذه التصريحات مخافة عواقب ذلك من طرف أسرتيهما، إضافة أن مسؤولة بنفس المؤسسة التعليمية أوضحت حول طريقة التدبير البيداغوجي، أنه في حالة تعذر حضور أحد الأطر التدريسية لسبب ما قانوني، فإن إدارة المؤسسة تعمد على توزيع التلاميذ  على باقي الفصول الدراسية بدل إخراجهم للشارع، ما يجعل تصريحات التلميذين مجرد ادعاءات لحجب حقيقة تغيبهما المتكرر عن الفصل الدراسي، وهو الشيء الذي وقفت عليه لجنة تفتيشية تابعة للمديرية الإقليمية للتعليم بسطات التي حلت بالمؤسسة التعليمية السالفة للذكر بناء على تعليمات من المدير الإقليمي محمد زروقي المشهود له بالشفافية والنزاهة والسهر على تطبيق القانون والتفاعل بجدية وحزم مع كل القضايا المطروحة على طاولته، حيث تأكدت اللجنة بالملموس أن التلميذين المذكورين يتغيبان بشكل متكرر عن الفصول الدراسية وفق لائحة الحضور المتضمنة لأسمائهما كمتغيبين.