سطات: حرب المشاريع بين المجلسين الجماعي والاقليمي تستعر من جديد وهذه المرة البطوار كساحة للمعركة

سطات: حرب المشاريع بين المجلسين الجماعي والاقليمي تستعر من جديد وهذه المرة البطوار كساحة للمعركة

بعدما تحول موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك إلى فضاء إلهام لرجالات السياسة بإقليم سطات، ظاهره استعراض لمشاريع عروس الشاوية ومنجزات كل سياسي وباطنه صراعات سياسية لتلميع صورة هذا الحزب وتقزيم أخر، استعملت فيها الصور والتغريدات والجيوش الإلكترونية.

لهيب الحرب البارة الإلكترونية انطلق خموده، مقابل نقل ساحة المعركة من الفضاء الأزرق صوب الشوارع والساحات العمومية لمدينة سطات، آخرها تحويل مشروع تهيئة محيط ساحة الخزانة البلدية بسطات، إلى ساحة معركة معلنة للرأي العام على مقربة من حي البطوار، حيث انطلق نسب المشروع للمجلس الجماعي لسطات تارة  وفق لافتات حديدية صغيرة وضعت بمقدمة المشروع تعتذر عن الأشغال ومستشارين للجماعة يصرحون للمواطنين وكذا سكوب ماروك أنهم الساهرين على  إنجاز المشروع وتارة أخرى ينسب المشروع إلى المجلس الإقليمي وفق لافتة كبيرة للمشروع وضعت بعدما تم إزالة اللافتات الصغيرة السابقة.

طاقم سكوب ماروك وفق رؤية خطه التحريري الرامي لتنوير الرأي العام، سهر على النبش في تفاصيل المشروع ليؤكد بالدليل أن الأمر يتعلق بالصفقة رقم 17/BP/2018 المتعلقة بورش الشطر الثاني من تهيئة ساحة الخزانة البلدية المندرج ضمن برنامج التنمية الحضرية لسطات لصاحبه المجلس الإقليمي لسطات بتمويل من وزارة اعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة المرتقب انتهائه في 7 أشهر.