بعد انقراضه في العالم.. المغرب يسجل عودة قوية للسل وجهة الدار البيضاء سطات تتصدر الأرقام في المغرب

بعد انقراضه في العالم.. المغرب يسجل عودة قوية للسل وجهة الدار البيضاء سطات تتصدر الأرقام في المغرب

في الوقت الذي يشارف فيه مرض السل على الانقراض في عدد من دول العالم، فإنه يعرف عودة قوية في المغرب، وبحسب آخر الأرقام التي تهم الوضعية الوبائية للداء سنة 2017 فقد تم تسجيل 37 ألف حالة مرضية، يشكل فيها السل الرئوي المعدي القابل للانتشار نسبة 60 في المئة، بينما تقدر عدد الوفيات بالمرض بألف حالة وفاة كل سنة، في الوقت الذي ينقطع فيه ما بين 7 و20 في المئة من المرضى عن إتمام علاجهم بالأدوية المخصصة لذلك، بالمقابل فإن 4 في المئة من المرضى الجدد يحملون الجرثومة المقاومة للأدوية. وتتصدر جهة الدار البيضاء سطات عدد حالات المرض بنسبة 26 في المئة، متبوعة بجهة الرباط سلا القنيطرة بنسبة 17 في المئة، فجهة طنجة تطوان الحسيمة بنسبة 16 في المئة وغيرها.

في ذات السياق، أكد وزير الصحة بمناسبة تنظيم يوم دراسي بمجلس النواب من طرف فرق الأغلبية حول مرض السل بشراكة مع العصبة المغربية، شكّل مناسبة لتسليط الضوء على تطور المرض الذي يستمر في الانتشار، بل وفي حصد أرواح عدد من المرضى، خاصة في الفضاءات المغلقة التي تعرف احتضان كثافة بشرية، والبنيات السكنية التي تفتقد لعدد من مقومات العيش الجيد، حيث أن المغرب يعاني من خصاص كبير في أعداد الأطباء المتخصصين في الأمراض التنفسية، مشيرا إلى أن الجهات الثاثة السالفة للذكر، يرتكز فيها مرض السل بدرجة كبيرة. وأشار الدكالي خلال لقاء احتضنه مؤخرا مقر البرلمان حول الداء، إلى غياب إطار قانوني يلزم المرضى بأخذ الدواء بشكل منتظم ضمانا للعلاج وتفاديا لحالات السل الرئوي المقاوم للأدوية، مبرزا أن هذه المعضلة يمكن أن يقدم قانون الصحة العمومية أجوبة بخصوصها، مؤكدا أن المغرب يهدف إلى تحقيق معدل للكشف ونسبة النجاح العلاجي تتجاوز 90 في المئة.