سطات: انطلاق أشغال تهيئة محيط الدائرة الأمنية الرابعة والساكنة تمني النفس أن يشمل جود التنمية اتجاه البطوار
في إطار سلسلة المشاريع المهيكلة للتنمية بإقليم سطات، المتعلقة بمضاعفة المجهودات للرفع من جودة البنية التحتية الطرقية لعروس الشاوية، يعيش شارع الكولونيل صلاح الدين في جزئه الذي يلتقي مع الزقاق المار أمام الدائرة الأمنية الرابعة بجوار الخزانة البلدية على ذوي أشغال مسترسلة منذ بداية الأسبوع الجاري قصد تثنيته بالإسفلت وتبليط الرصيف بغية إعداد هذا المعبر الاستراتيجي لاستقبال جحافل من المواطنين العابرين للمكان، خاصة أنه بات نقطة مكتظة لحركة السير والجولان.
أشغال عملية التهيئة الجديدة رغم أنها حديثة الانطلاق إلا أنها لقيت استحسانا من المواطنين، حيث ثمن عابرون للمكان هذه المبادرة عبر تصريحات متطابقة لسكوب ماروك، شاكرين السلطات الإقليمية والمجلس الجماعي على هذه الالتفاتة، خاصة أن المكان كان يعيش اختناقا حقيقا، دون الحديث عن الوضعية الكارثية التي كانت منتشرة بالمكان من كثرة الحفر والغياب التام للإنارة العمومية، ما كان يفرض حضرا للسير والجولان بالمكان مع مغرب كل يوم.
في ذات السياق، أعرب نفس المتحدثين لسكوب ماروك عن آملهم في أن تشمل الأشغال المعبر الرابط بين الدائرة الأمنية الرابعة مرورا بالمركب السياحي البلدي غرين بارك، والمركب الرياضي للنهضة السطاتية وسوق الفتح المعروف بماكرو وصولا إلى المكتب الموحد للعدول بحي البطوار، حتى تتحول هذه المنطقة من نقطة سوداء تسيئ إلى الخريطة التنموية لمدينة سطات، إلى نقطة مضيئة لتشجيع الزوار والمستثمرين، خاصة أن محيط حي البطوار يعرف إنزالا استثماريا مهما في مجالات السياحة والخدمات من خلال مشاريع منجزة وأخرى في طور الإنجاز، على اعتبار أن وضعية هذا المعبر الحالية سواء على مستوى البنية التحتية الطرقية أو الرصيف أو الانارة العمومية، تشكل وصمة عار للمجلس الجماعي المدبر للمدينة، مقارنة بأحياء أخرى بالمدينة نالوا حظهم الوفير من ميزانية جماعة سطات.
في سياق متصل، يمكن اعتبار تأهيل المعبر الرابط بين الدائرة الأمنية الرابعة وحي البطوار رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والسياحية والخدماتية على صعيد المدينة، لكونه سيساهم في تسهيل حركة المرور والولوج إلى مجموعة من المرافق السياحية والخدماتية والرياضية، مما سيكون له انعكاسات ايجابية سواء على الجانب السياحي المحلي أو على الجوانب التنموية الأخرى بمساهمته بشكل فعال في جلب الاستثمارات وكذا تحسين مستوى الخدمات المقدمة لعابري هذا الطريق، إضافة الى فك العزلة عن حي البطوار في اتجاه عمالة سطات.
وفي انتظار الاستجابة لتطلعات وحاجيات ساكنة حي البطوار خاصة وعابري هذه الطريق عامة، تبقى الآمال معلقة على السلطات الإقليمية بمعية شركائها، لتغير دفة سفينة التنمية بمدينة سطات صوب هذه المنطقة لنقلها نحو بر الآمان.



