الوقاية المدنية بسطات جهاز يشتغل في الظل بعيدا عن الأضواء واستحق نيل شخصية السنة
من يحاول أن يختار بإقليم سطات شخصية واحدة للسنة يخطئ دوما وأبدا، لأن عروس الشاوية حبلى بفسيفساء من التخصصات والمجالات المختلفة، لكن على غرار السنوات الماضية استطاع سكوب ماروك أن يخلق الحدث مع نهاية كل سنة بتنظيمه لمسابقة شخصيات السنة التي أثرت في مجريات الاحداث بإقليم سطات والتي بات متفردا بها، ووحدهم قراء سكوب ماروك ورواد صفحاتهم الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي من يتقمصون دور لجنة الحكم، فهم من يختارون ويصوتون وفق ميولاتهم تارة ووفق الإنجازات التي تحققت على يد كل شخصية تارة أخرى.
فقد شغلت مجموعة من الشخصيات مجريات الأحداث بالسنة التي قمنا بتوديعها عن طريق أفعالها وأنشطتها ومواقفها وأحداث تسببت فيها، وما أحبها للمهتمين بمعرفة أسرار هذه الشخصيات. سكوب ماروك حاول تسليط الضوء على أكثر الشخصيات أثرت في مجريات الأحداث بمدينة سطات خلال سنة 2018، حيث استطاعت هذه الشخصيات بطريقة أو بأخرى حفر أسمائهم في أذهان ساكنة المدينة، بعد أن أثار منهم البعض جدلا وآخرون جذبوا الرأي العام من خلال ممارساتهم اليومية أو انجازاتهم.
وبناء على استطلاع للرأي العام كان التصويت الفاصل فيه، استطاع جهاز الوقاية المدنية بسطات تصدر نسبة التصويت نتيجة الخدمات المقدمة بشكل لحظي ويومي دون أن تنال عناصر ثكنة الوقاية المدنية حقها من عدسات الكاميرا التي تسلط على باقي الأجهزة، بحيث يستمر عملهم في الظل دون كلكل أو ملل رغم هزالة رواتبهم مقارنة بأجهزة أخرى تندرج تحت وصاية نفس الوزارة (الداخلية).
اختيار جهاز الوقاية المدنية كأحسن جهاز بإقليم سطات لموسم 2018، هو فرصة للاطلاع عن قرب على مدى تطور جهاز الوقاية المدنية بالمدينة، وتقريب القراء من التجهيزات والخدمات التي يقدمها رجال الوقاية لحماية المواطنين وممتلكاتهم والتي تكشفها الاحصائيات بلغة الأرقام. ورغم تعرض عدد من رجال الوقاية المدنية للأخطار، بسبب مواجهتهم كل يوم لأحداث مختلفة فإن عملهم لا يلقى دائما الرضى والقبول من طرف الجميع، فأحيانا كثيرة يتعرضون للانتقادات بسبب التأخر في المجيء لنجدة الضحايا، لكن المواطنين يجهلون أن آخرين يعبثون عبر اتصالات مزيفة تبلغ عن وقائع كاذبة تعطل جهاز الاتصال وتجعله خارج الخدمة، إضافة لسوق التغطية بشبكة الاتصال في العديد من المواقع المنتشرة بتراب إقليم سطات من قبيل محيط سد المسيرة… لكن الاحصائيات توضح بجلاء منحى تصاعدي للتطور الحاصل على مستوى التدخلات بكافة إقليم سطات من طرف عناصر الوقاية المدنية التي يقع على عاتقها ضمان المساعدة للسكان وحفظ الممتلكات والبيئة.



