إدريس أمهاوش عن مركز الإصلاح والتهذيب علي مومن بسطات شخصية السنة في مجال مدراء فوق العادة
من يحاول أن يختار بإقليم سطات شخصية واحدة للسنة يخطئ دوما وأبدا، لأن عروس الشاوية حبلى بفسيفساء من التخصصات والمجالات المختلفة، لكن على غرار السنوات الماضية استطاع سكوب ماروك أن يخلق الحدث مع نهاية كل سنة بتنظيمه لمسابقة شخصيات السنة التي أثرت في مجريات الاحداث بإقليم سطات والتي بات متفردا بها، ووحدهم قراءسكوب ماروك ورواد صفحاتهم الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي من يتقمصون دور لجنة الحكم، فهم من يختارون ويصوتون وفق ميولاتهم تارة ووفق الإنجازات التي تحققت على يد كل شخصية تارة أخرى.
فقد شغلت مجموعة من الشخصيات مجريات الأحداث بالسنة التي قمنا بتوديعها عن طريق أفعالها وأنشطتها ومواقفها وأحداث تسببت فيها، وما أحبها للمهتمين بمعرفة أسرار هذه الشخصيات. سكوب ماروك حاول تسليط الضوء على أكثر الشخصيات أثرت في مجريات الأحداث بمدينة سطات خلال سنة 2018، حيث استطاعت هذه الشخصيات بطريقة أو بأخرى حفر أسمائهم في أذهان ساكنة المدينة، بعد أن أثار منهم البعض جدلا وآخرون جذبوا الرأي العام من خلال ممارساتهم اليومية أو انجازاتهم.
وبناء على استطلاع للرأي العام كان التصويت الفاصل فيه، استطاع مدير مركز الإصلاح والتهذيب على مومن إدريس أمهاوش أن يتقاسم مناصفة شخصية السنة مع ثلاثة آخرين من مدراء المؤسسات العمومية بالإقليم التي استطاعت سرقة الأضواء بتفانيها في العمل.
وتذكير عن المسار الأكاديمي لمتوج الإدارات العمومية، فإدريس أمهاوش حاصل على الإجازة في القانون سنة 2008، وماستر في العلوم الأمنية وتدبير المخاطر سنة 2011 وبصدد مناقشة رسالته لنيل شهادة الدكتوراه في القانون.
انطلق المسار المهني لإدريس أمهاوش من قلب عروس الشاوية كموظف سنة 2001، قبل أن ينتقل كرئيس معقل بقلعة السراغنة سنة 2011 ومديرا للسجن الفلاحي الرماني سنة 2013، ثم مؤطرا بالمركز الوطني لتكوين أطر المندوبية العامة للسجون بتيفلت سنة 2014، قبل أن مرة أخرى لمدينة سطات سنة 2016 كمدير لمركز الإصلاح والتهذيب علي مومن.
رجل متفاني في عمله، استطاع هدم الهوة بين السجين والفضاء الخارجي من خلال تأهيله حتى يستطيع أن يعيش فيه بانسجام، اعتمد الاجتهاد تارة وتفعيل القوانين تارة أخرى، في ابتكار مناهج تسعى لإعادة تأهيل السجناء م بين التأهيل الروحي والمهني والتعليمي والثقافي والرياضي، عاملا على دراسة الفئة المستهدفة قبل الشروع في تنفيذ برامجه التأهيلي، ومعتمدا على المقاربة التشاركية الرامية إلى تطوير وتفعيل الدور التربوي والاجتماعي للمؤسسة السجنية، من خلال الانفتاح على المحيط ومد جسور التواصل مع فعاليات المجتمع المدني، والهيئات الحقوقية والعلمية والتربوية وباقي المصالح الخارجية.
في سياق متصل، نوه إدريس أمهاوش بالمبادرة السنوية التي ينظمها طاقم سكوب ماروك، قبل أن يتقدم بالشكر لكل من صوت لصالحه على الثقة التي حظي بها كممثل لأسرة المنوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الادماج، مهنئا ساكنة اقليم سطات خاصة والمغاربة عامة بحلول السنة الميلادية الجديدة.



