أطفال يتقمصون دور مسؤولي سطات في فك العزلة عن مسلك طرقي قروي باخميسات الشاوية
صورة تحمل أكثر من دلالة ورسالة تساءل صمت قبور مسؤولي جماعة خميسات الشاوية خاصة ومسؤولي إقليم سطات عامة، حيث تظهر الصورة مشاهد لأطفال يتناوبون على حمل الحجارة لتقديمها لشيوخ يسهرون على ترميم مسلك قروي يربط بين الطريق الوطنية رقم 9 جنوب سطات والعديد من التجمعات السكانية كدوار أولاد مالك لبحيحات، مينات، الحجاج، الطواسي..
هذا الممر الطرقي الذي يندرج في إطار البرنامج الذي سطرته الجهات الوصية لفك العزلة عن العالم القروي، والذي يربط هذه التجمعات السكنية والطريق الوطنية رقم 9، لا زال عصي الاختراق من طرف المارة خاصة في فترة التساقطات بسبب الأوحال وكثرة الحفر والمطبات..
وضعية استثنائية جعلت المواطنين يتبنون هذه المبادرة التي شاركت فيها الساكنة بعدما تخلف المسؤولون، قصد فك العزلة عن الدواوير بتدخلات تقليدية قصد جعل وسائل النقل قادرة على البلوغ لعمق الدواوير التي تظل معظم ساكنتها معزولة عن العالم الخارجي طيلة فصل الشتاء بسبب هذه المسالك القروية المهترئة، في الوقت الذي يبحث فيه مدبرو نفس الجماعة عن تدعيم أسطول سياراتهم بسيارات خدمة جديدة وفق ما تمت المصادقة عليه في آخر دورة لمجلس نفس الجماعة السالفة للذكر، بينما تبقى آمال وتطلعات الساكنة معطلة إلى اشعار لاحق.



