خدام الدولة يدوسون على القانون ويهضمون حقوق ساكنة إقامة المبروك بعين السبع بالدار البيضاء

خدام الدولة يدوسون على القانون ويهضمون حقوق ساكنة إقامة المبروك بعين السبع بالدار البيضاء

كشفت مصادر سكوب ماروك أن بعض خدام الدولة لا زالوا يحنون لسنوات الجمر والرصاص ولم يستطيعوا الاندماج في العهد الجديد الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس المفعم بالتسامح والشفافية والديموقراطية وجعل المواطنين سواسية أمام القانون، وعمدوا على هضم حقوق الغير والدوس على القانون مستغلين مناصبهم السامية النافذة لتهديد ووعيد مئات العائلات من رعايا صاحب الجلالة بسبب نرجسيتهم التي قادتهم لضرب القانون عرض الحائط.

سياق هذه المقدمة يعود بنا إلى استغلال بعض رجالات الدولة لمناصبهم لمحولة السطو على حقوق الآخرين من خلال نموذج إقامة سكنية "المبروك" الخاصة بحي الشباب بعين السبع بالدار البيضاء، حيث عبرت الساكنة في تصريحات متطابقة أن هذه العمارات السكنية مشيدة من طرف شركة وجه الخير لمستثمر ليبي، وتضم 109 شقة موزعة على 12 عمارة؛ كما أن الاقامة مسيجة، وهي مصنفة ضمن السكن المتوسطmoyen standing ؛ كما تتوفر الإقامة على "سانديك" وفق ما ينص عليه القانون.

وللتذكير فقط، فإن مهام السانديك في هذه الإقامة مثل باقي الإقامات المغربية وفق المادة 26 من قانون الملكية المشتركة، والتي ذكرت من بينها بأنه تناط بـ "السنديك" مهمة تنفيذ مقتضيات نظام الملكية المشتركة الموكول إليه القيام بها، والسهر على حسن استعمال الأجزاء المشتركة، وذلك بصيانتها وحراسة المداخل الرئيسية للعقار والمرافق المشتركة؛ وكذلك القيام بالإصلاحات الاستعجالية، ولو تلقائيا؛

هذا القانون المؤطر لعلاقة السكان بالسانديك وعلاقة الساكنة فيما بينهم داخل ملكية مشتركة تم الدوس عليه من طرف خدام الدولة البالغ عددهم عدد أصابع اليد متحدين باقي الساكنة وعمدوا إلى منع السكان من ركن سياراتهم بموقف السياراتparking  المهيأ لذلك كفضاء خاص داخل الإقامة؛ بل وقام هؤلاء بشكل انفرادي، ومن دون علم "السنديك" بإلصاق بيان ارتجالي وتعسفي دون أن يحمل أي توقيع أمام باب كل عمارة من العمارات 12، يشعرون فيه بمنع ركن السيارات بالباركينغ، وضرورة إخلاء الإقامة من السيارات، ابتداء من الأحد 11 نونبر 2018، ويتذرعون بأسباب واهية، وهي أن وجود السيارات داخل الإقامة يزعجهم، ويحدث لهم ضررا! وبالتالي على الجميع أن يخرجوا سياراتهم من الاقامة!!، وهو بيان فيه نوع من الشطط والتهديد، والذي تجسد فعلا عندما لاحظ سكان الإقامة أن هذه المجموعة قامت بإغلاق الباب الرئيسي الذي تلج منه السيارات بسلاسل حديدية وأقفال جديدة في تحد سافر للجميع، وبلا حشمة ولا حياء!؟ هذا علما أن منهم من هو حديث العهد بالسكن داخل الإقامة، التي كانت قد عرفت قبلهم تهيئة وأشغال صيانة مختلفة، بما فيها السياج والباب الرئيسي، وهي أشغال زادتها رونقا وجمالية!

المتضررون من همشية خدام الدولة هؤلاء، باتوا يجدون اليوم صعوبة في ركن سياراتهم خارج الإقامة، وقد أودع بعضهم شكاية لدى المصالح الأمنية المختصة، وذلك بشكل احترازي تحسبا لكل تصعيد محتمل قد يؤدي إلى مناوشات بين السكان والمجموعة "المتسلطة". وأوضح المحتجون في نفس الوقت بأن "السانديك" صرح لهم بأنه لا علم له بهذه الواقعة، كما أنه غير متفق مع ما قامت به هذه المجموعة من حرمان السكان من باركينغ الإقامة، الذي يعد من الأشياء المشتركة، علما أن المتضررون قاموا مع سكان آخرين بنفس الإقامة بمطالبة "السنديك" بالتصرف الفوري لحل هذا المشكل بناء على ما يخوله له القانون، وأعطوه أجلا لذلك، قبل أن يضطروا إلى رفع شكايتهم إلى وكيل الملك ضد هؤلاء "المتسلطين" أولا، وضد "السنديك" ثانيا، لأنه لم يقم بالمطلوب منه في هذه الحالة وفي الوقت المناسب بعدما أصبح باب الإقامة موصدا، وبدون حارس ولا عساس؟!