ساكنة ورواد حي البطوار بسطات يقولوها بصوت واحد لمدير راديك سطات .. إرحل
البنية التحتية لحي البطوار بمدينة سطات لا تحتاج تساقطات لتكشف عورتها، حيث أن كل الأزقة والشوارع بهذا الحي تعيش هشاشة كبيرة، بعدما تحولت إلى حفر متناثرة هنا وهناك وندوب وأودية بدون ماء بسبب أشغال للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء انطلق إنجازها من عقد من الزمن (عشر سنوات) ولم يكتب لها الانتهاء أو الترميم، ما أدخل الحي السالف ذكره في عزلة تامة، وفرض حظرا للسير والجولان بالحي نتيجة رفض سيارات الأجرة الولوج للحي المذكور، ونفس الشيء بالنسبة لباقي شاحنات البضائع والسيارات…
الوضعية بهذا الحي تتحول إلى كارثة حقيقية جراء تحول أغلب الشوارع والازقة في فصل التساقطات إلى وديان من الوحل والمياه الجارية والبرك المائية، يستعصي خلالها على الراجلين والسائقين على حد سواء السير بشكل طبيعي.
ساكنة ورواد حي البطوار يستنكرون منذ عشر سنوات هذه الوضعية وملوا الوعود المعسولة والكلام غير المسؤول الذي لم يروا منه شيئا على ساحات أزقتهم وشوارعهم، حيث أن مدير الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالشاوية بسطات ظل دائما يتضرع بتغيير المقاولة المشرفة على الأشغال، بينما في كل مرة تتغير المقاولة لكن دون نتيجة تذكر، وللتذكير فقط، فقد انطلقت وعوده الهلامية منذ أن وطأت أقدامه تراب إقليم سطات في أحد دورات المجلس البلدي العادية التي قال فيها أنه حديث التعيين بسطات وأن مشكل الحي سيتم حله في أقرب الآجال، ومر على كلامه سنوات دون نتيجة، وآخر تصريح له في الموضوع يعود لآخر دورة للمجلس الإداري لنفس الوكالة بحضور عامل إقليم سطات، عندما تعرض للجلد والقصف من جميع المنتخبين الحاضرين وكانت مداخلة عبد الرحمان عزيزي رئيس جماعة سطات ومداخلة مصطفى قاسمي رئيس المجلس الإقليمي النقطتين اللتان أفاضتا الكأس، بعدما قالا بكل عفوية دون تنسيق قبلي (واش نتا باغي تعرقل التنمية..حنا نصايبو ونتا كتحفر بلاما تصايب..واش هادي تصرفات مسؤولة)،ولولا شفاعة عامل إقليم سطات المشهود له بالجدية له لتم نسف مجلسه الإداري…
وضعية حي البطوار تساءل صمت قبور مسؤولي سطات وتقول لهم: واش بغيتوها حتى تشعل بالاحتجاجات عاد تحركو؟ لأن الشرارة الأولى انطلقت وفق مصادر سكوب ماروك بوضع عريضة رهن إشارة الساكنة للتوقيع حول الموضوع كخطوة أولى، دون معرفة ما ستقدمه قادم الأيام من تصعيدات لأن الساكنة تعيش احتقانا شديدا من سياسة اللامبالات وفتيل الاحتجاجات ينتظر عود الثقاب فقط. فهل يلتقط مسؤولو المدينة الإشارات قبل فوات الآوان؟
وللتذكير فقط لمن نسي تاريخ الحي، أن الأخير كان أول تجمع سكني بمدينة سطات استفاد من التبليط بالمربعات (البافي)، وكان يضرب به المثل بمدينة سطات، قبل أن تلجه الأيادي غير العبثية للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بسطات.



