انفراد: سكوب ماروك يكشف عصابة للتسول تنصب على المواطنين لتحقيق اغتناء غير مشروع
بملابس شبابية، وبنيات جسدية قوية، وأحذية رياضية، وبصوت تغلب عليه نبرة حزن مصطنع يطلب العطف، ولج ثلاثة شبان في مقتبل العمر حي البطوار بمدينة سطات تتوسطهم سيدة تضع النقاب وتتخذ عكازا عمادا لها في تحركاتها البطيئة.
الشباب الثالثة قصدوا المارة مختلقين قصصا من وحي خيالهم تتعلق بأن السيدة معاقة وتعرضت لقرار بالإفراغ من منزلها، طالبين المارة بالجود عليها ببعض الأوراق النقدية، كما ان الشباب لا يتوقفون على المارة فقط، بل سال لعابهم لينتهكوا حرمات المنزل من خلال طرق كل باب على حدة لنفس الهدف والسبب وبنفس القصة وفي نفس الحي (البطوار)، غير مراعين أن هناك عجزة ومقعدون لا يقدرون على النزول في السلالم لفتح الأبواب لمعرفة الطارق ودواعي ذلك، كما رجحت مصادر سكوب ماروك أن الأشخاص المذكورين يقومون برصد واختبار للمنازل الفارغة والتأكد من خلوها من الساكنة في محاولة للسطو على محتوياتها في وقت لاحق.
مصادر سكوب ماروك كشفت أن نفس الأشخاص قصدوا سوق شطيبة وقيسارية الشاوية مكررين نفس القصص والأفعال، قبل أن يكتشف طاقم سكوب ماروك بالصدفة أن الشباب والسيدة عبارة عن عصابة منظمة يبدؤون يومهم بتقمص الشخصيات منذ طلوع الفجر وينتهون بعد منتصف الليل، حيث تم رصد سكوب ماروك السيدة تتحرك بعفوية دون عكاز وأنها ليست بمعاقة بل سليمة الجسد، وكانت مرفوقة بنفس الشباب داخل أحد باحات الاستراحة بسطات يقومون بالتزود بالوقود لسيارة يمتطونها ويستعملونها في تحركاتهم، الشيء الذي يعجل بضرورة تدخل الأجهزة الأمنية (أمن وطني ودرك ملكي) لوقف سرطان هذه العصابة التي تنخر جيوب مواطنين تحت النصب والاحتيال مع سبق الإصرار والترصد.
قصص متعددة ومختلفة تحاول جلب تعاطف المواطنين باستعمال السيدة كمعاقة، إنهم عصابة محترفون يمتلكون سيارة، يعتبر التسول بالنسبة لهم تجارة مربحة لا تبور، يستغلون رأفة الناس بهم وأريحية البعض الآخر لتكديس الأموال يوما بعد يوم، أو بتغيير الأماكن والمدن أحيانا، والهدف جمع أكبر عدد من الأموال بطرق تدليسية.



