مصباح العثماني بعروس الشاوية يتوعد المنابر الصحفية باللجوء للقضاء دفاعا عن مناضليه بكلية الحقوق بسطات
عقدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بسطات اجتماعا عاديا بمقر حزبها بتاريخ 23 نونبر الماضي صدر عنه بيان بقدرة قادر في تاريخ سالف لتاريخ الاجتماع (1 نونبر الماضي) يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه، يثمن التدخل السديد لعامل الإقليم لإعادة النظر في مباراة للتوظيف سبق أن أعلنت عليها الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بسطات بعدما اتسمت بشبهات.
في ذات السياق، استرسلت الكتابة الإقليمية للمصباح في نفس البيان لتتوعد المنابر الصحفية بسبب ما اعتبرته مقالات شاردة تحاول تشويه سمعة الحزب وتستهدف أعضائه، منددة بهذه السلوكات السياسوية متمسكة بحقها في اللجوء للقضاء حماية لسمعة الحزب ودفاعا عن المؤسسات.
يذكر أن قياديين بالحزب الحاكم تحولوا إلى مادة دسمة في المنابر الصحفية بسبب ما عاشته وتعيشه كلية الحقوق بسطات من قبيل دخول عميد الكلية المنتهية صلاحيته والذي يسير نفس المؤسسة الجامعية بالنيابة إلى ردهات المحاكم والملف المطروح على طاولة النقاش المتعلق بالتسابق لمنصب عمادة كلية الحقوق بعدما سبق أن أعيد بسبب خروقات في الشكل والمضمون شهدت طعنا للمرشحين المقصيين يتضمن اتهامات لنفس الحزب بتعبيد الطريق لأحد المحسوبين عليه، قبل أن يقرر أمزازي إعادته، ما جعل المقصيين مرة أخرى يعدون طعنا ثانيا في المباراة شكلا ومضمونا لعدم استيفاء الشروط القانونية الضامنة لمباراة نزيهة.
خرجة للكتابة الإقليمية لحزب المصباح ببيان في هذه الفترة بالذات التي تتزامن مع أخبار تروج في الأوساط الجامعية حول إعادة منصب عمادة كلية الحقوق للمرة الثانية وتمديد مدة تدبير العميد بالنيابة إلى حين الانتهاء من منصب الرئاسة والعمادة، تفتح الباب أمام تساؤل عريض وبريئ: هل هي محاولة لترهيب الأقلام الصحفية وتكميم أفواهها حول ما يروج بكلية الحقوق بسطات أم هي صدفة فقط؟



