استنفار أمني بحي البطوار لهذه الأسباب وساكنة سطات تتنفس الصعداء أخيرا

استنفار أمني بحي البطوار لهذه الأسباب وساكنة سطات تتنفس الصعداء أخيرا

دقت ساعة الحقيقة حوالي الخامسة من مساء اليوم الخميس 29 نونبر، سيارات متوالية لعناصر الأمن من مختلف التخصصات التابعة لولاية أمن سطات تلج حي البطوار بسطات في إطار تنسيق امني، متوجهين صوب زنقة طنجة، حيث تمكنوا من محاصرة أحد المنازل، قبل أن تصعد عناصر امنية تابعة لمصلحة مكافحة المخدرات سطح أحد المنازل للوصول إلى منزل مشتبه به، الذي عمد في وقت سابق إلى تحويل منزل عائلته إلى قلعة محصنة نتيجة إعداد باب حديدي مرصوص المتانة تخوفا من مداهمة محتملة لعناصر الأمن بسبب نشاطاته المشبوهة في بيع المخدرات وحبوب الهلوسة.

المداهمة الأمنية أسفرت عن توقيف المشتبه به، موضوع العديد من مذكرات البحث وشكايات للجيران توصلت بها ولاية أمن سطات وأعطت فيها النيابة العامة المختصة تعليماتها بتوقيف المعني بالأمر الذي من ذوي السوابق القضائية، إذ عثر بمنزل عائلته في إطار تفتيش احترازي لعناصر مصلحة مكافحة المخدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية على ما يناهز 67 قرص مهلوس وحوالي 536 غرام من مخدر الشيرا المعروف لدى العامة بالحشيش مع حجز عدة أسلحة بيضاء عبارة عن مديات وسكاكين كبيرة، ليتم اقتياد الموقوف صوب ولاية أمن سطات، حيث وضع تحت تدابير الحراسة النظرية إلى حين انتهاء التحقيق معه في المنسوب إليه لتقديمه للعدالة لتقول كلمتها.

حي البطوار بسطات الذي تحول في الأسابيع الأخيرة إلى فضاء لانتشار بيع مختلف أنواع المخدرات من الحشيش والقرقوبي والسيليسيون، وبات موقع يقصده مجموعة من الجانحون من مختلف أحياء المدينة للتزود بحاجياتها من الممنوعات ، الشيء الذي جعل الساكنة تعيش رعبا وهلعا حقيقا بسبب بروز ظاهرة السرقة تحت التهديد والسرقة الموصوفة واستهلاك المخدرات في أركان شوارع وزقاق حي البطوار، كان آخرها توقيف شاب فجر نفس اليوم متلبس بالولوج لسيارة مركونة بمرآب السيارات لحي البطوار في محاولة لسرقة محتوياتها، لولا نباهة الحارس الليلي للمنطقة، الذي قام بتوقيفه وطلب العناصر الأمنية المداومة التي عملت على اقتياده ووضعه تحت الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة العامة.