زبناء (إنوي) بسطات متذمرون من خدماتها ويتوعدون بالتصعيد لاستعادة أموالهم عن خدمات منعدمة
يبدو أن شركة اينوي تعيش أسوأ أيامها خلال الفترة الأخيرة، وذلك بسبب تزايد سخط عدد من زبنائها، واتجاه أغلبهم الى مقاطعتها وهجرة خدماتها بشكل جماعي نحو شركات أخرى منافسة.
زبناء ومنخرطون مع شركة إنوي بسطات عبروا في تصريحات متطابقة لسكوب ماروك أن خدمات الاتصال بالشركة تعيش أزمة خانقة نتيجة ضعف إلى انعدام صبيب الانترنيت في عدد من الأحياء بقلب عروس الشاوية دون الحديث عما يقع بالأحياء الهامشية، وهو نفس الشيء الذي ينطبق على شبكة الاتصال (الريزو)، علما أن الزبون يبحث دائما عن الخدمة الأفضل جودة و الأقل تكلفة، واسترسل المتحدثون أنهم يؤدون بشكل شهري فواتير باهضة لوكالات شركة إينوي بسطات وكشفوا لمسيري الوكالات عن سخطهم وتذمرهم من الخدمات المتدنية عبر شكايات شفوية لعدة شهور توضح بجلاء الأحياء التي تعرف تدني وانعدام خدمات الشركة من قبيل حي الخير، حي مجمع الخير، حي السلام؛ إقامات أبراج، حي النهضة، كنزي، حي توفيق، شارع لالة عائشة، شارع رحال المسكيني، طريق كيسر…، قبل أن يطلب منهم نفس الوكلاء ربط الاتصال برقم 220 لتسجيل شكاياتهم وهو ما تم فعلا، لكن دون جدوى في تضارب صارخ لمضمون عقود الانخراطات التي تربط الزبناء مع الشركة، ما يستوجب معه تدخل القسم الاقتصادي لعمالة سطات لاجتثاث هذا الغبن والتلاعبات التي يعيش تحت وطأتها زبناء الشركة من رعايا صاحب الجلالة بإقليم سطات، حيث تحولت وكالات الشركة في فضاءات لاستخلاص أموال عن خدمات منعدمة.
وشدد نفس الزبناء، على أن هجرة جماعية تنتظر "اينوي" بعد عزم عدد من زبنائها التوجه نحو شركات أخرى، متسائلين عما إذا كانت الشركة باتت تمارس النصب على زبنائها باستخلاص فواتير عن خدمات منعدمة، ما يفقد المواطنين الثقة في هذه الشركة ويجعل زبنائها بسطات في تراجع مسترسل وبأفواج كبيرة، حيث توعد بعضهم برفع تظلمه للشبكة المغربية لحقوق الانسان والتصعيد بأشكال احتجاجية مع الشركة لاستعادة الأموال التي تم النصب عليهم فيها دون الاستفادة من خدمات الشركة.



