إدانة بوعشرن بـ 12 سنة سجنا نافذة وغرامة قدرها 200 ألف درهم وتعويضات للضحيات بين 100 و 500 ألف درهم

إدانة بوعشرن بـ 12 سنة سجنا نافذة وغرامة قدرها 200 ألف درهم وتعويضات للضحيات بين 100 و 500 ألف درهم

أدانت الغرفة الجنائية لدى محكمة الاستئناف في الدار البيضاء، الصحافي توفيق بوعشرين، مؤسس جريدتين وطنيتين، بالسجن 12 سنة نافذة، وغرامة قدرها 200 ألف درهم.كما فرضت على الاعلامي المعروف أداء تعويضات لفائدة المطالبات بالحق المدني، تتراوح ما بين 100 ألف درهم و 500 ألف درهم.

وتوبع بوعشرين بتهم "الاشتباه في ارتكابه جنايات الاتجار بالبشر باستغلال الحاجة والضعف واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي عن طريق الاعتياد والتهديد بالتشهير، وارتكابه ضد شخصين مجتمعين، وهتك العرض بالعنف والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب"، وكذا "جنح التحرش الجنسي وجلب واستدراج أشخاص للبغاء، من بينهم امرأة حامل، واستعمال وسائل للتصوير والتسجيل، وهي الأفعال التي يشتبه أنها ارتكبت في حق 8 ضحايا وقع تصويرهن بواسطة لقطات فيديو يناهز عددها 50 شريطا مسجلا على قرص صلب ومسجل فيديو رقمي".

في ذات السياق، حكمت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالبيضاء علنيا وابتدائيا وحضوريا منتصف ليلة الجمعة السبت 10نونبر، برد الدفع بعدم الاختصاص وجميع الدفوع الشكلية:

أولا – في الدعوى العمومية :الحكم على المتهم بالسجن النافد لمدة 12سنة ، وغرامة نافذة قدرها 200 الف درهم مع الصائر والاجبار في الادنى واتلاف الأقراص المدمجة وكافة الدعائم الإلكترونية وبارجاع ، ونشر القرار في احدى الصحف الوطنية

ثانيا- في الدعوى المدنية التابعة بقبولها شكلا وموضوعا بأداء المتهم لفائدة المطالبات بالحق المدني

اسماء الحلاوي : 500 ألف درهم

سارة المرس:300 ألف درهم

خلود الجابري :300 ألف درهم

نعيمة الحروري:300 ألف درهم

وداد ملحاف:300 ألف درهم

وصال الطالع:100 ألف درهم

صفاء زروال: 100 ألف درهم

كوثر فال:100 ألف درهم

مع الصائر والاجبار في الادنى ويرد باقي الطلب

ومباشرة بعد الحكم الصادر في حق توفيق بوعشرين على خلفيات تهم أثبتتها هيئة الحكم في حقه، قال، محمد الهيني، عضو هيئة دفاع المشتكيات، أن الحكم القضائي الصادر بحق الأخير منصف لكنه لا يرقى لتطلعات الضحايا.وأضاف الهيني أن دفاع الضحايا سيستأنف الحكم الاثنين، لرفع العقوبة وكذا التعويض المالي للضحايا، معتبرا أن التعويض المادي للضحايا هزيل بالنظر الى فقدانهن لعملهن و تشويه سمعتهن، مؤكدا في الوقت ذاته أن الحكم مخفف بالمقارنة مع التهم المثبتة في حق المدان والمؤكدة بالدليل القاطع، على حد تعبيره

هذا وصرحت أسماء حلاوي، إحدى المشتكيات وضحية من ضحايا المتورط توفيق بوعشرين، مباشرة بعد الحكم على الأخير بـ 12 سنة سجنا نافذا، قائلة:"إن يوم اعتقال بوعشرين هو يوم حريتي"، كتعليق اولي ورد فعل الضحية..