عامل سطات يحرك ملف الحدائق من الركود.. تفاصيل مثيرة لاستثناء حدائق من الصيانة لا يعلم سببها سوى مدبروها
كشفت مصادر سكوب ماروك أن برقية عاملية تحت رقم 6280 بتاريخ 31 أكتوبر المنصرم استنفرت لجنة مختلطة في موضوع صيانة المناطق الخضراء بجماعة سطات، حيث عقدت اللجنة المتكونة من السلطة المحلية، المجلس البلدي، مصلحة المناطق الخضراء بعمالة سطات، مصلحة الصفقات ببلدية سطات، مصلحة المناطق الخضراء ببلدية سطات، ومسير شركة رست عليها صفقة تدبير سبعة حدائق بسطات، -عقدت- اجتماعها بحر هذا الأسبوع لمناقشة ومعاينة ميدانية لتفاصيل الموضوع السالف ذكره.
في سياق متصل، أضافت مصادر سكوب ماروك أنه بعد مناقشة والاطلاع على دفتر التحملات المتعلق بصفقة صيانة المناطق الخضراء المحددة في سبعة مواقع (حديقة السلام، مدارة المدخل الشمال او دار المهندس، حديقة مولاي إسماعيل، ساحة القصبة الإسماعيلية، حديقة شارع الحسن الثاني على مستوى مدارة محطة القطار، الحديقة المحيطة بمقر بلدية سطات، الحديقة المجاورة لولاية الأمن)، قبل ان تخرج اللجنة للقيام بزيارة ميدانية للمواقع السالفة الذكر، لتقرر بعد انتهائها للجولة التفقدية رفع توصية للشركة على ضرورة القيام بأشغال الصيانة المتعلقة بـ : تقليم العشب والأشجار، تسميد الأعشاب لمعالجة بعض الأضرار التي تظهر في بعض فترات السنة من قبيل الاصفرار، وضع برنامج لغرس وتزيين جميع الحدائق بالشجيرات والورود على مدار السنة.
في ذات السياق، أشار نفس المصدر لسكوب ماروك ان لهبيل خطيب عامل إقليم سطات رفع ملتمس للمجلس البلدي بسطات لإعادة تهيئة وصيانة حديقة الغولف الملكي على اعتبار ان المكان هو وجه المدينة لدى زوارها من المدخل الشمالي، علما أن المجلس الإقليمي لسطات هو المشرف على هذه الحديقة بموجب صفقة مع مقاولة خاصة، لم يكتب لها الاستمرار في ظروف غامضة.
يتضح مما سلف، أن عامل إقليم سطات يولي عناية خاصة للبيئة والتنمية المستدامة التي يجعلها ضمن أولوياته، بسهره الدائم على تتبع كل صغيرة أو كبيرة داخل الحدائق التي تشكل متنفسات للساكنة في ظل ندرة المرافق الترفيهية، وكفيلة برفع الرونق الجمالي لعروس الشاوية، لكن ما يثير الاستغراب هو استثناء حدائق ومواقع أخرى بالمدينة من العناية من قبيل حديقة ساحة البلدية، حديقة البريد، حديقة مقهى السلام رغم تواجدهم في الشارع النابض للمدينة…حيث تحولت هذه الفضاءات إلى نقط سوداء من خلال استعمالها كمراحيض عمومية، ونمو عشبها بشكل ارتجالي وعشوائي دون السهر على قصه أو تتبعه، غياب السقي والرعاية، وغياب اللمسة الجمالية بندرة الورود التي يمكن ان تظفي لمسة جمالية على المكان… ما يجعل سكوب ماروك يرفع سؤال عريض لماذا تحويل الأنظار نحو سبعة حدائق دون أخرى رغم أن الجميع يحمل نفس الموقع الاستراتيجي بالشرايين النابض للمدينة (شارع الحسن الثاني)؟؟؟؟



