تفاصيل ليلة دموية.. الرصاص يلعلع بحي سيدي عبد الكريم بسطات

تفاصيل ليلة دموية.. الرصاص يلعلع بحي سيدي عبد الكريم بسطات

اضطر ضابط شرطة يعمل بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن سطات، لاستخدام سلاحه الوظيفي في تدخل أمني لتوقيف مشتبه به عرض حياة عناصر الشرطة لتهديد خطير وجدي باستعمال سلاح أبيض عبارة عن سيف.

في تفاصيل الواقعة التي تعود أطوارها إلى حوالي الثانية بعد منتصف ليلة الجمعة السبت 13 أكتوبر الجاري، كشفت مصادر موثوقة لسكوب ماروك من حي سيدي عبد الكريم، أنهم عاينوا خلافا بين جانحين على مستوى زنقة الخميسات بحي سيدي عبد الكريم بمدينة سطات مستعملين أسلحة بيضاء، ما زرع الرعب وسط الحي المذكور، لتعمد بعض الساكنة على ربط الاتصال بقسم المواصلات لولاية الأمن، الذي أشعر الدوريات المتنقلة للتحرك إلى مسرح الواقعة، الشيء الذي جعل الجانحين يتوقفان عن العربدة والعراك بالأسلحة البيضاء واللود بالفرار إلى أحد المنازل، حيث عمدا على الصعود إلى سطح المنزل وقصف السيارات الأمنية للشرطة العمومية والشرطة القضائية بالحجارة وقنينات الكحول الفارغة.

في سياق متصل، اضطرت العناصر الأمنية لمغادرة المكان، في وقت تربصت العناصر الأمنية للشرطة القضائية في زوايا زقاق الحي المذكور في كمين محكم، حيث خرج من المنزل أحد الجانحين المسمى (ح.ك) حاملا سيفا في يده للشارع قصد تكرار عربدته بالزقاق المذكور وفرض حضر للسير والجولان، ليحاول ضابط للشرطة التدخل لإيقافه، لكن محاولاته باءت بالفشل بعدما عمد الجانح إلى الهجوم عليه بالسيف، ما جعله يطلق رصاصة تحذيرية أولى في الهواء من سلاحه الوظفي لم تكن كافية لردع "المشرمل"، ليصوب ثانية بدقة إلى المشتبه به أصابته على مستوى الفخذ، ما جعله يفر صوب المنزل المذكور من جديد رغم الإصابة.

في ذات السياق، استنفرت المصلحة الولائية للشرطة القضائية باقي عناصرها بعين المكان عاملين على فتح حوار مع الفارين قصد فتح باب المنزل الذي تم إيصاده لكن دون جدوى، قبل أن يتم اقتحام المنزل ليتم توقيف الجانحين ليتبين أن المصاب هو (ح.ك) أخ بارون للمخدرات بالمنطقة الذي كان موضوع مئات مذكرات البحث الوطنية من طرف الأمن والدرك في قضايا الاعتداء والاتجار في المخدرات بأنواعها، والذي سبق توقيفه في الأسبوع المنصرم من طرف عناصر الدرك الملكي بسطات، في حين أن الجانح الثاني يسمى (ب.ز) مبحوث عنه في قضايا تتعلق بالاعتداء بالسلاح الأبيض ليتم وضع الأخير تحت تدابير الحراسة النظرية إلى حين انتهاء التحقيق في وقت تم نقل الجانح المصاب صوب مستعجلات مستشفى الحسن الثاني بسطات لتلقي العلاج، حيث لا زال يرقد تحت العناية الطبية والمراقبة الأمنية اللصيقة.

هذا ويذكر أن ضحية ثالث كان في حالة سكر، تقدم إلى المصلحة الأمنية للديمومة قصد الابلاغ عن تعرضه لاعتداء بسلاح أبيض على مستوى الرأس وسرقة مبلغ مالي يصل حوالي 3000 درهم بالقوة من طرف الموقوف (ب.ز)، حيث يتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الثلاثة، رهن الحراسة النظرية في انتظار إخضاعهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.