الدرك الملكي لسطات يحبط محاولة تهريب المخدرات من شمال المملكة نحو هذه المناطق
تمكنتمصالح الدرك الملكي بمركز ثلاثاء لولاد التابعة لسرية الدرك الملكي بسطات من توقيف سيارة كبيرة محملة بكمية مهمة من «المخدرات» تناهز 400 كيلوغرام، كانت موجهة للتوزيع بعدة مناطق.
في تفاصيل الموضوع، كشفت مصادر سكوب ماروك أنه في إطار المجهودات التي تقوم بها عناصر الدرك الملكي بإقليم سطات تحت إشراف قائد سرية الدرك بسطات وبتعليمات صارمة من القائد الجهوي تم وضع استراتيجية محكمة تقضي بمراقبة كل المركبات المشبوهة في جميع المعابر الطرقية بالمنطقة، وهو ما تكلل بتوقيف مصالح الدرك الملكي بمركز ثلاثاء لولاد لسيارة كبيرة من حجم فارغونيت من نوع مرسديس تحمل لوح ترقيم مزور، تسلك ممرا غير معبد في ساعة متأخرة من الليل، الشيء الذي أثار انتباه عناصر الدرك الملكي التي قامت بمطاردة السيارة التي حاول سائقها الفرار، لولا حنكة عناصر الدرك الملكي التي استطاعت محاصرته ودفعه للعدول عن مساعيه ليقوم بتسليم نفسه.
في ذات السياق، أضافت نفس مصادر سكوب ماروك أنه تم العثور على متن السيارة على ما يناهز 320 كيلوغرام من مخدر القنب الهندي «الكيف» وحوالي من 70 كيلوغراما من مخدر التبغ "طابا"، كان السائق يحاول توزيعها على بعض التجار بعد طلبية موجهة لأحد بارونات المخدرات المنحدر من شمال المملكة، حيث يتكلف السائق بنقل حمولته من المخدرات من شمال المملكة لتوزيعها على باقي ربوع التراب الوطني، ليتم وضع السائق تحت تدابير الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة العامة إلى حين انتهاء التحقيق معه لتقديمه للعدالة لتقول كلمتها.
يذكر أن القائد الجهوي للدرك الملكي بسطات دعا منذ أن وطأت قدمه تراب إلى تبني استراتيجية وفق مقاربة تشاركية، مع مختلف الفعاليات المدنية والسياسية، فيما يخص التصدي للإجرام والمجرمين عن طريق تحديد جميع البؤر السوداء وتجفيفها عن طريق حملات تمشيطية مباغثة، وهي التعليمات التي لم يتردد قائد السرية في أجرأتها ميدانيا بشن عدة حملات وصفت بالحرب الشرسة، ضد تجار المخدرات والمشروبات الكحولية، تجند على إثرها الدركيون، للإيقاع بالمروجين احساسا بالمسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقهم.



